أزمة وقود كبيرة في باكستان
اغلاق

أزمة وقود كبيرة في باكستان

21/01/2015
هذا هو واقع الحال منذ عدة أيام في عشرات من مدن باكستان التي يتلاشى منها مخزون الوقود لا أحد يعرف سبب عدم وجود البنزين كل يوم أقف في الطابور منذ الفجر والبنزين يباع حاليا بأعلى من السعر الرسمي ومع كل هذا الحكومة نائمة بعد أيام من تجاوز لانتام لحقيقة افتقار السوق المحلية لسلعة البنزين الأساسية تداعى أعضاء الحكومة لاجتماع أقر توفر معدل الحاجة اليومية من البنزين بل وأكثر الحكومة التي اتهمت بعدم الكفاءة اعتبرت نفسها ضحية مؤامرة شركات الوقود الخاصة مسؤولة عن ستين في المائة من أزمة تخزين الوقود وعدم التزامها بالنصوص التراخيص الممنوحة لها وهذا مؤامرة ضد حكومتنا وهو ماأقلق رئيس الوزراء اتهامات الوزير للشركات الوقود بالمسؤولية جوبهت بالتهام مضاد من جانب مختصين في المجال رئيس الحكومة هو المسؤول عن أزمة الوقود وكذلك من حوله من أقاربه هؤلاء كلهم لا يصلحون لإدارة شؤون البلاد وقد أثبتوا فشلهم أكثر من مرة تمر على باكستان أزمة نقص الوقود بعد سلسلة أزمات بدأت منذ انتهاء حكم العسكر وعودة المدنيين لحكم البلاد حيث عانى الشعب خلال السنوات الماضية من أزمات نقص السكر والطحين وانقطاع الغاز والكهرباء وتضرر قطاعات حيوية في باكستان كالزراعة والنسيج والتجارة الخارجية يعتبر الوقود من أهم السلع الاستهلاكية هنا ونقصه الحالي سيدفع التجار لرفع أسعار ما يتم نقله على الطرقات من بضائع والضحية الأولى بالتأكيد هو المواطن الذي لا حول له ولا قوة عبد الرحمن مطر الجزيرة إسلام أباد