مظاهرات في برلين تطالب بالتحقيق في مقتل لاجئ إريتري
اغلاق

مظاهرات في برلين تطالب بالتحقيق في مقتل لاجئ إريتري

20/01/2015
نزول القوى المدنية والسياسية الألمانية إلى وسط برلين لم يكن ليثير لغط لولا أنه حدث بعد مقتل طالب اللجوء السياسي الشاب الاريتيرية خالد ادريس في معقل اليمين المتطرف مدينة دريزدن خالد كان قد قتل طعنا في الباب والرقبة في ذروة الحشد الشعبي لحركة بغيدا المعادية للمهاجرين الأسباب العنصرية للجريمة من عدمها قسمت ألمانيا لكنها أيضا عززت موقف الداعين إلى محاربة الكراهية أنا منزعج جدا ومحبط للغاية وحزين لمقتل هذا الشاب اليافع جاء من إريتريا إلى ألمانيا لبناء حياة جديدة خالد قتل في دريسدن وستكون وفاته رسالة واضحة إلى الجناة الشعارات المرفوعة من قبيل مع ثقافة الاستقبال وعزيز اللاجئ لا تتركني وحدي مع ألماني بيغدا تعكس حالة من الغليان في معسكر التسامح والتعددية وتكشف الجلبة التي رافقت مقتل الشاب الأريتيري والتي تخشى الشرطة الألمانية إعلانها عملا عنصريا مخافة وقوع تداعيات محلية وخارجية حركة مواطنون أوروبيون ضد أسلمة الغرب بيغدا تحاول تجاوز حادثة مقتل الشاب الاريتيري يبدو أنها غير معنية بالرد على اتهامات الأطراف الأخرى التي تحملها أي علاقة لها بمقتل خالد ادريس غير صحيح لم يكن مقتل خالد لأسباب عنصرية لقد قتل لأسباب تتعلق بصراع بين مجتمع اللاجئين إنها تصفية حسابات بينهم لا تصدق الإعلام الشرطة التي تتخذ موقف الحياد بين الأطراف المتصارعة زج بها في أتون مقتل خالد بل تصاعدت أصوات تتهمها بمحاولة التغطية على الجريمة عندنا قوة خاصة من الشرطة برلين لرصد اليمين المتطرف الجرائم العنصرية ويعمل فيها أفضل رجالنا لم تسجل السلطات الألمانية أي أعمال إرهابية في البلاد مرتبطة بمتطرفين إسلاميين لكنها تحفل بقائمة من الجرائم التي تورط فيها اليمين المتطرف دون مواربة ألقت جريمة قتل الشاب الأريتري خالد إدريس بثقلها على مشهد اليمين المتطرف ووضع أجهزة الدولة الألمانية برمتها في حالة استنفار بعد ارتباك الشرطة الألمانية في توصيف طبيعة هذه الجريمة عيسى طيبي الجزيرة برلين