قتيلان من الحرس الرئاسي باشتباكات أمام منزل الرئيس اليمني
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قتيلان من الحرس الرئاسي باشتباكات أمام منزل الرئيس اليمني

20/01/2015
لم يعد هدفهم السيطرة على الأرض بل القرار نفسه والقائمين عليه فإذا تمنعوا فالانقلاب عليهم إذا تيسر الأمر هنا في شارع الستين منزل الرئيس اليمني الرجل محاصر داخله والحصار ليس مضروبا على محيط مقره الرئاسي بل داخله ولا يعرف بعد ما إذا كان رأس الرجل هو المطلوب أو توقيعه على ما يمكن اعتباره قرار إعدامه سياسيا وتحويله إلى مجرد صورة لحاكم لا يملك من أمره شيئا فهنا في شارع السبعين مجمع دار الرئاسة وتردد أن ثمة مفاوضات دارت فيه بالتوازي مع الهجوم على مقر هادي والهدف إنفاذ واحد من عدة سيناريوهات تم تداولها من بينها خلع الرجل فعليا مع إبقائه شكليا على رأس مجلس رئاسي يجعله يرأس ولا يحكم مع تعيين نائب له يتمتع بصلاحيات واسعة جرى قبل ذلك اقتحام المكان وتجريد حرس الحماية الرئاسية من أسلحتهم كما تم إحكام الحصار على قصر الرئاسة في ميدان التحرير وحصار رئيس الوزراء داخله ما يعني أن الحوثيين باتوا يسيطرون فعليا على مقرات صنع القرار السياسي في الدولة اليمنية أمر وصفته وزيرة الإعلام بأنه مسعى للإطاحة بالحكم أو هو بلغة أخرى إنقلاب مكتمل الأركان حدث هذا وسط تنديد أممي اذ طالب الأمين العام للأمم المتحدة بوقف القتال فورا كما حدث ويحدث في سياق يذكر وفقا لأطراف اليمنية بأحداث الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي انقضوا آنذاك على العاصمة وفرضوا على الرئيس اتفاقا يلبي شروطهم ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بما هو أكثر فلم ينسحبوا لا من صنعاء ولا من محيطها كما نص الاتفاق بل واصلوا تمددهم العسكري حتى اصطدموا بمقاومة فاجأتهم في رداع ولاحقا في مأرب وبحسب معارضيهم فقد سعوا إلى تحقيق هيمنة كاملة على الأرض تمنحهم الكلمة الفصل في مسودة الدستور ومكاسب تتجاوز ما تم الاتفاق عليه في خصوص الأقاليم والدولة الاتحادية ولما فشلوا في ذلك استداروا إلى ما يعتبرونها الحلقة الأضعف وهي رئيس البلاد فحاصروه على أمل أن يكرر فعلته في سبتمبر بأن ينفذ ما يملى عليه وإلا فإنهم سيلجؤون إلى لعبة صناع الملوك فيخلعون وينصبون من شاؤوا وقد خلت الساحة لهم ولسلاحهم