إجراءات جديدة لمكافحة الإرهاب في فرنسا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إجراءات جديدة لمكافحة الإرهاب في فرنسا

20/01/2015
بكلمات صادمة كسر رئيس الوزراء الفرنسي حاجز ما كان محظورا في فرنسا فقد خرج عن الخطاب الرسمي المألوف الذي رسم صورة وردية لمدن الضواحي ولسياسة دمج الأجانب في فرنسا فرنسا تعاني من فصل عنصري اجتماعي وإثني استفحل في بلادنا بالإضافة إلى البؤس الاجتماعي والتميز وبأي حال من الأحوال لا يجب أن نقدم الأعذار ولكن علينا أيضا أن ننظر إلى واقع بلادنا مالك بوتيح برلماني من أصل جزائري حذر أكثر من مرة من سياسة إقصاء سكان الضواحي وهو اليوم يأمل في أن يؤدي خطاب رئيس الوزراء إلى تغيير وضع السكاني في الضواحي عندما يتحدث رئيس الوزراء عن وجود مناطق فصل في فرنسا فهو يعني أن السياسات المتبعة أنشأت مناطق وقسمت البلد حسب أصول الناس والأمر لا يعني فقط المسلمين بل كل ما يعيشون أوضاعا اجتماعية هشة في مناطق صعبه ما قاله رئيس الوزراء الفرنسي فسر على أنه اعتراف ضمني بأن نموذج فرنسا لدمج الفرنسيين من أصول أجنبية لم يعد له معنى وأنه حان الوقت ربما لفتح نقاش حول الاندماج لكن ليس الآن لأن فرنسا منشغلة بالتحديات الأمنية فقد أحالت السلطات الفرنسية أربعة أشخاص إلى المحاكمة للاشتباه في ضلوعهم في هجمات باريس وتقديم أسلحة وآليات للمتهم الذي قتل شرطية وأربعة من اليهود بأحد المتاجر الأسبوع الماضي من جهته كشف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان حكومته ستعرض سلسلة إجراءات جديدة لمكافحة الإرهاب رئيس الوزراء يعمل على الإجراءات الجديدة وسيعرضها غدا وتتضمن هذه الإجراءات التحكم في سفر الجهاديين وتعزيز نظام الاستخبارات ومنع انتشار الإسلام الراديكالي في السجون ومراقبة أفضل بمنع الأنشطة المشبوهة على الإنترنت ويبدو أن هذه الإجراءات لا تلبي جميع طلبات المعارضة التي تواصل الضغط على الحكومة داخل مجلس النواب لتوافق على نزع الجنسية الفرنسية عمن تصفهم بالجهادية مور الدين بوزيان الجزيرة باريس