تفجر الوضع الأمني في صنعاء
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسلة الجزيرة: قوات الاحتلال اعتقلت عددا من المعتصمين في باحة باب العامود
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

تفجر الوضع الأمني في صنعاء

19/01/2015
لاجديد في المشهد عمليا فالحوثيون أحكموا القبضة على صنعاء في الواحد والعشرين من سبتمبر من العام الماضي والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي خضع للامر الواقع وبدأ بتعيينهم في المراكز السيادية والعسكرية الهامة وبينهما النظام الأمني العميق للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح الذي ظل يقدم الدعم الاستخباراتي والميداني للحوثيين وينكر ذلك عبر وسائل الإعلام خشية غضب السعودية التي عبرت أكثر من مرة عن كشفها لحقيقة ذلك والحقيقة الماثلة للعيان منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات شمال وغرب البلاد سيطرة كاملة تقول إنهم باتو الوحيدين في البلاد الذين يملكون قوة عسكرية قادرة على حسم الموقف وسط تواطئ من محسوبين عليهم وعلى الرئيس المخلوع علي صالح في الأمن والجيش وجهاز الدولة الإداري لكن التحركات الأخيرة في العاصمة اليمنية بدءا من اختطاف مدير مكتب الرئيس الدكتور أحمد عوض بن مبارك من قبل الحوثيين تقول إن خلافات نشبت بين الرئيس هادي والحوثيين تمثلت في انسحابهم مع حزب المؤتمر الشعبي من اجتماعات الهيئة الوطنية وانسحاب صالح الصماد مستشار الرئيس عن الحوثيين من لجنة المستشارين وتقول المعلومات إن اللجان الشعبية للحوثي حسمت خلال الأيام الماضية أمر السيطرة على بقية المؤسسات التي ليست في يدها كالقصر الرئاسي ومقر جهاز الأمن القومي وجهاز الأمن السياسي والذهاب أبعد من ذلك في تحديد مصير الرئيس هادي ويبدو أن الصمت المريب والنفي السريعة من الرئيس المخلوع علي صالح لمشاركته في اقتحام القصر الرئاسي والاشتباكات بين الحوثيين وقوات الحماية الرئاسية كلها تفتح الباب أمام بروز خطط مشتركة بين مسلحي الحوثي وقوات صالح القبلية أو تلك التي تؤيده في الجيش للدفع باتجاه تشكيل مجلس عسكري رئاسي أو انتقالي يكون صالح جزءا منه عبر مرشحين متفق عليهم مع جماعة الحوثي والأرجح أن تصريحات سابقة صدرت عن القيادي ياسر العواضي المقرب من صالح بعد سقوط صنعاء في سبتمبر الماضي تتحدث عن خطط بديلة مشتركة لإسقاط الرئيس هادي الذي يعتبره جناح صالح في المؤتمر الشعبي العام خصما تصدق نفسها في هذه اللحظة والسؤال الآن إذا ما حسمت فرضية الخلاص من الرئيس اليمني منهم اللاعبون الرئيسيون إلى جانب الحوثي في هذه العملية وهل سيستمر الحوثي متحكما أم سيحكم فعلا ويسيطر على الرئاسة كل شيء في اليمن يسير باتجاه نهاية واحدة يحسمها من يملك السلاح على الأرض ولا سيناريو آخر