الدمار يشمل 80% من منازل بصرى الحرير
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الدمار يشمل 80% من منازل بصرى الحرير

19/01/2015
بصر الحرير بلدة صغيرة غادرت شوارعها الاشتباكات بين قوات المعارضة المسلحة والنظام السوري منذ نحو عامين إلا أن أكثر من تسعين في المائة من سكانها لم يعودوا إلى ديارهم بسبب الدمار الذي طال حوالي ثمانين في المائة من بيوت القرية إضافة إلى دمار تام لحق بالبنية التحتية فيها أبو نصر واحد من سكان القرية فضل العودة إلى بيته وترميمه على أن يعيش يوميات النزوح آثر البقاء هنا رغم غياب الخدمات الأساسية والشح بالمواد الغذائية واستمرار النظام بقصف القرية بين الحين والآخر بيوت مدمرة وخربانه بنى تحتية مافي الي بيرقع بيت يقعد فيه تحت رحمة الله رغم انو رجع لبلده مش سلمان من الطيارات لا تزال القرية تدفع فاتورة باهظة من الدم والنزوح والدمار هذا ما يقوله بلال وهو أحد أبناء القرية ومعلم سابق في أحد مدارسها حمل على عاتقه توثيق تاريخ البلدة وأسماء القتلى والمعتقلين وحجم الدمار استطعنا توثيق حوالي ثمانين بالمائة من الأضرار الناتجة في البلدة عدد العائلات حوالي 500 عائلة يعني ما كان يعني مايقارب 2000 نسمة باقي السكان مهاجرون ما تعرضت له بلدة من القصف الهمجي في البلدان المجاورة وربما هناك نزوح داخلي ورغم الدمار الذي بات من أبرز معالم القرية وغياب أي شكل للحياة في أزقتها فقد أطلق على أحد شوارعها إسم مراسل الجزيرة الشهيد محمد مسالمة تخليدا لذكراه فمحمد أستشهد في أحد شوارع القرية وهو يحاول إيصال حقيقة ما يجري إلى العالم