الدعوة لتحالف دولي لمحاربة التشدد الإسلامي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الدعوة لتحالف دولي لمحاربة التشدد الإسلامي

19/01/2015
في إطار التعبئة الدولية للتصدي لخطر ما يسمى الإرهاب والتطرف اجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل ومما اتضح من الملامح العامة للإستراتيجية الجديدة أن الاتحاد الأوروبي يتجه وفق ما قالت مسؤولة سياسته الخارجية فيديريكا موغيريني نحو تشديد عمليات المراقبة على حدود فضاء دول اتفاقية شينغن ومكافحة تهريب الأسلحة وإنشاء سجلات مشتركة للمسافرين جوا لكن المجتمعين استبعدو سن قوانين جديدة وهو ما أدى إلى التساؤل عن كيفية وضع استراتيجية جديدة دون قوانين جديدة موغيريني قالت هنا إن الدول الأعضاء تعد لإجراءات بالتعاون مع تركيا ودول عربية فالدول الأوروبية تعتبر تنامي ظاهرة التطرف هاجسا كبيرا وتحديا تجب مواجهته سواء كان من خلايا نائمة أو مقاتلين عائدين من مناطق الصراع وهو التهديد الذي يعتبره مسؤولون أنه بات جليا بعد هجوم باريس لكن هناك من يرى أن التصدي للإرهاب والتطرف ليس مسألة أمنية وعسكرية فحسب بل يجب التصدي له على المستوى الفكري والثقافي والديني وهو ما دفع ربما أحد الوزراء البريطانيين لتوجيه رسالة إلى أئمة المساجد أثارت غضبهم لأنها طرحت مسألة حساسة تتعلق بقضية اندماج المسلمين في المجتمعات الأوروبية ودعتهم إلى بذل مزيد من الجهد يشرح وعدم تعرض الإسلام مع الهوية البريطانية فيما يعد شكلا آخر من أشكال الضغط التي يتعرض لها المسلمون داخل أوروبا في المقابل يشار هنا إلى حركة أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب المعروفة باسم بغيدا والتي لم يكن ينقصها إلا هجوم باريس الأخير حتى تجد ذريعة لتبرير خطاب الكراهية الذي تنتهجه في حملتها مناهضة للإسلام واستقبال المهاجرين فمنذ الهجوم تسعى الحركة لشد عصب الشارع الألماني وتوسيع دائرة تحركاتها وانطلاقا من هذا الواقع تؤكد معظم التحليلات والتقارير الألمانية أن ظاهرة بكيدة لا يمكن أن تتوسع ولن تجد لها أرضية خصبة تسمح لها بالعمل على عزله أو اضطهاد الأقليات في البلاد وبذلك تجد المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل نفسها محرجة بين المحافظة على تماسك المجتمع الألماني وبين واجبها في حماية حق التظاهر بعد إلغاء مسيرة مناهضة للإسلام كانت الحركة تعتزم تنظيمها اليوم بسبب تهديدات فيما أعلنت الحركة مضيها في التظاهر مشددة على عدم السماح بتكميم الأفواه رغم خطر الهجوم