الأمن الكردي يعتقل عددا من أبناء العشائر العربية
اغلاق

الأمن الكردي يعتقل عددا من أبناء العشائر العربية

19/01/2015
معظم القرى العربية غرب نينوى هجرها سكانها أو دمرت كهذه القرية لكن هناك أيضا قرار لا تزال مأهولة يعيش قاطنوها حصارا في ظل فوهات قوات البشمركة التي تمنعهم من الخروج من قراهم إلا بعد أخذهم للموافقات الأمنية كما تشهد تلك القرى حملات اعتقالات طالت شبابها دون معرفة مصير أغلبهم والله معتقلينا من قريتنا لحد الان الآن ما جانا منهم خبر بس نعرف أن قوات الأشايس بيدهم متهمين انهم منتمي للدولة الإسلامية أو عليهم شبها أو عليهم شغلة المخبر السري أو عداوات شخصية من هذا القبيل وله لو هو مع الدولة الإسلامية كان راح معهم قوات الأمن الكردية التي دخلت المنطقة حديثا ونفذت حملات الاعتقال تقول إنها لا تزال متأهبة في منطقة حدودية مفتوحة على كل الاحتمالات نحن جهة حكومية لا نفرق بين عربي أو كردي المعيار الوحيد للاعتقال هو مساندة مقاتلي تنظيم الدولة أو المشاركة في أعمال الخطف والقتل نعم نحن اعتقلنا عددا منهم عقب حصولنا على أدلة تدينهم وقمنا بتقديمهم للقضاء ليتمتعوا بمحاكمات عادلة ومن تثبت براءته سيطلق سراحه دون تردد ومع صعوبة متابعة أو زيارة المعتقلين من قبل ذويهم تزداد حالات القلق واضح على وجوههم باقية في تلك القرى مع عدم استطاعتهم الإعتراض أو الشكوى بعد أن حولت قوات البيشمركة الكردية شوارع قراهم إلى ثكنات عسكرية لتراقب كل حركاتهم وسكناتهم بأمر ساري المفعول من سلطات إقليم كردستان يحق لهذه القرى العربية أن تعيش ولكن مع صعوبة التنفيذ حال قد لا يتبدل سريعا في ظل استمرار هذه الحرب التي تبدو طويلة الأمد أمير فندي الجزيرة من أمام قرية بوشعلان العربية في منطقة ربيعة غربي محافظة نينوى