اشتباكات بين الحوثيين وقوات الحماية الرئاسية باليمن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اشتباكات بين الحوثيين وقوات الحماية الرئاسية باليمن

19/01/2015
ما يجري في صنعاء هو معركة حقيقية هكذا وصفها متحدث باسم جماعة الحوثي فالجماعة التي دخلت صنعاء بقوة السلاح في سبتمبر أيلول الماضي وسيطرت على مفاصل الدولة في عدة محافظات يمنية ها هي اليوم تخوض اشتباكات عنيفة في محيط دار الرئاسة ومنزل الرئيس اليمني بعد اختطافها مدير مكتبه وبرغم دعوة الحكومة إلى التهدئة ووقف إطلاق النار يواصل مسلحو الحوثي ما وصفوه بالدفاع عن النفس الآن هي معركة حقيقية من بدء الاعتداء هي السلطة وليس نحن اعتدوا على اللجان الشعبية وبالتالي فما نقوم به الآن هو حالة دفاع عن النفس إذا لم توقف السلطة اعتداءها فطبعا ستستمر نحن بالنسبة لنا مستعدين لوقف إطلاق النار عندما توقف السلطة اعتداءاتها وكان مصدر في قوات الحماية الرئاسية اتهم الحوثيين بنشر مسلحين وآليات عسكرية واستحداث نقاط عسكرية في صنعاء وأضاف أن المسلحين رفضوا الانسحاب من بعض النقاط وأطلقوا النار على الجنود فردت قوات الحماية الرئاسيات عليهم تصعيد أمني أدى إلى نزوح عدد من سكان المناطق المتوترة ودفع الحكومة إلى الدعوة لاجتماع عاجل بحضور ممثلين عن جماعة الحوثي في محاولة للتوصل إلى حل سلمي ولكن عقب خروج موكب رئيس الوزراء من الاجتماع تعرض لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين حوثيين لم يصب أحد بأذى غير أن الهجوم وبحسب الحكومة يعد مؤشرا خطيرا على عدم وجود نوايا لاستقرار الوضع في اليمن رئيس الوزراء يبذل جهود مضنية ومكثفة منذ صباح اليوم لإيقاف هذه التداعيات الخطيرة التي صحت عليها صنعاء واليمن والعالم ما حدث مؤشر خطير أن هناك فعلا عدم نية لاستقرار الوضع في اليمن وبينما لا يزال التوتر يخيم على صنعاء شهدت محافظة صعدة معقل الحوثيين مظاهرات لأنصار جماعة الحوثي عبر المتظاهرون عن رفضهم مشروع مسودة الدستور الجديد وتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم متهمين الرئاسة اليمنية بالسعي إلى تمزيق البلاد وهو السبب الذي دفع الحوثيين وفق ما أعلنوا إلى اختطاف مدير مكتب الرئاسة بهدف تعطيل تمرير مسودة الدستور الجديد