مرسي يتهم السيسي بقتل متظاهري ثورة يناير
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مرسي يتهم السيسي بقتل متظاهري ثورة يناير

18/01/2015
نحو 500 وثلاثين يوما محتجز فيها وراء القضبان أو داخل قفص زجاجي لا يستطيع إيصال صوته أو الكشف عن أسرار العديد من الأمور المهمة سواء خلال فترة رئاسته أو بعد عزله وفي جلسة محاكمته في قضية التخابر واحدة من أربع قضايا يحاكم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي ظهرت بعض كلماته الدماء التي أريقت بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وحتى تولي الرئاسة المجلس العسكري وقائد الانقلاب الحالي هو ما وراءها تقرير تقصي الحقائق الذي صدر في الحادي والثلاثين من ديسمبر عام ألفين واثني عشر حمل شهادات مديري الفنادق بميدان التحرير وأكدا أن هناك أشخاصا احتلوا مباني بالميدان وكانوا يحملون كارنيهات اللي جهات سيادية يترأسها قائد الانقلاب والتقرير تم تسليمه إلى النائب العام السابق طلعت عبد الله الذي قمت بتعيينه ولم ينظر إليه حتى الآن كلمات مرسي خرجت إلى الملئ رغم قرار القاضي بحظر جميع أجهزة تسجيل والتصوير خلال المرافعة وهدد بطرد كل من يتسللوا إلى القاعة بهواتف محمولة وعن الاتهامات التي توجه له باحتكار السلطة ومحاولة ما يسمى بأخونة الدولة تساءل مرسي قائلا لقد قمت بتغيير قيادات الجيش لكي أحافظ عليه فكيف أخونة الدولة في حين أني أنا ما قلت بتعيين السيسي ومحمد إبراهيم وهشام رامز محافظ البنك المركزي هل هؤلاء من الإخوان تصريحات مرسي أكدت أيضا على صحة تسريبات سابقة لقيادات في وزارة الدفاع حول مكان احتجازه عقب الانقلاب السيسي ورئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور ووزير الداخلية محمد إبراهيم اشتركوا في التآمر ضدي مهمة الحرس الجمهوري كانت حماية الرئيس في حين أنه قام بإلقاء القبض عليه في الثالث من يوليو تم تحديد إقامتي في الحرس الجمهوري وكان معي ثلاثة أعضاء من الفريق الرئاسي وبعدها بيومين تم نقلي بطائرة لجبل عتاقة بالسويس ومنها لمطار فايد بالإسماعيلية ثم إلى قاعدة أبو قير البحرية بالإسكندرية وظللت هناك حتى أولى جلسات محاكمتي كما خص مرسي عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية في عهده بالانتقاد عدلي منصور جريمته أقبح وجريمة لأنه وافق على إهدار الدستور لا أحد يستطيع احتكار ثورة يناير لأنها كانت هبة لجميع المصريين والإخوان كانوا جزءا منها هذه الكلمات ربما تكون متأخرة بعض الشيء لكنها قد تدفع بعض القوى السياسية والشعبية لإعادة قراءة المشهد السياسي قبل أيام من الذكرى الرابعة لثورة يناير