التطورات السياسية في ليبيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

التطورات السياسية في ليبيا

18/01/2015
مؤشرات إيجابية لم تخلو من اشتراطات أو استثناءات هذا ما حملته أنباء الأحد الواردة من فرقاء الصراع في ليبيا المؤتمر الوطني العام أعلن أخيرا قبول المشاركة في جولة الحوار برعاية أممية لكن بشروط تمسكه بضرورة أن يكون الحوار على الأراضي الليبية تحقيقا لرغبة الليبين وهو يقترح مدينة غات مكانا للحوار رابعا استعداد المؤتمر وجاهزيته لمناقشة أي مقترح من شأنه أن يخرج البلاد من أزمتها الراهنة ويؤدي إلى حقن الدماء وبسط سيادة الدولة على كافة مؤسساتها ومرافقها على أن يكون ذلك وفقا لثوابت التي سبق التأكيد عليها قال المتحدث أيضا إن هذه الاشتراطات تحقق رغبة قطاعات عريضة من المجتمع الليبي الذين حاورهم المؤتمر قبل أن يحدد موقفه النهائي خطوة إيجابية برأي كثيرين بشرط أن تحظى محددات فريق طرابلس لقبول الطرف الآخر وهو ما ستكشف عنه الساعات المقبلة لم يشأ أعضاء المؤتمر الوطني العام أن يظهروا بصورة معرقل الحوار لكنهما قبل أن يخرج ومتحدثهم عصر الأحد واضحا الموقف النهائي اتفقوا على ثلاثة محددات وهي أن يكون الحوار منطلقا من مبادئ ثورة السابع عشر من فبراير وأن يكون مراعي لقرار المحكمة الدستورية القاضي بحل لبرلمان طبرق وعدم شرعيته فيما يشدد المحدد الثالث على عدم مشاركة كل من تورط في إراقة دماء الليبيين وارتكبت بحقهم ما وصفوها بجرائم حرب محددات يتخوف البعض من رفض الطرف الآخر لها نظرا لما يحظى به برلمان طبرق المنحل من اعتراف دولي حتى الآن الفريق الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر أرسل رسائل إيجابية لم تخل أيضا من استثناءات أعلن بيان لما تعرف بقيادة قوات الجيش الوطني الموالية لحفتر قبولها دعوات وقف إطلاق النار إبتداءا من منتصف ليلة الأحد حيث ستتوقف عن إطلاق النار على جميع الجبهات العسكرية باستثناء ملاحقة من سمتهم الإرهابيين وذكر البيان أن للقوات الموالية لحفتر حق الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لإطلاق النار قد يفتح استثناء ملاحقة من يصفهم البيان بالإرهابيين باب يهدد جنين السلام الذي لم يكتمل نموه خاصة وأن فريق حفتر لا يفتأ يلصق بخصومه هذه الصفعة رياح التفاؤل الأخيرة اعقبت تحذير مجلس الأمن الدولي من فرض عقوبات دولية بحق من يهددون السلام والاستقرار في ليبيا بين التفاؤل والقلق تتأرجح إلى حين فرص وقف الحرب بين الأشقاء في ليبيا حتى تتحرك عجلة الحوار ويقدم كل طرف نصيبه من التنازلات الواجبة لرد قطار الوطني إلى مساره الصحيح بعد الثورة