إدانات دولية ومحلية لاختطاف مدير مكتب الرئيس اليمني
اغلاق

إدانات دولية ومحلية لاختطاف مدير مكتب الرئيس اليمني

18/01/2015
مع استمرار أزمة اختطاف مدير مكتب رئيس الجمهورية اليمنية أحمد عوض بن مبارك على يد جماعة الحوثي يتسع صدر الإدانات في أروقة السياسة الإقليمية والدولية الولايات المتحدة عبر سفارتها في صنعاء طالبت بإطلاق سراح فوريا لابن مبارك وقد صنفت العملية على أنها نوع من التكتيكات الإرهابية التي لا مكان لها في المجتمعات الديمقراطية المتحضرة إقليميا أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني عملية الاختطاف على يد ما يسمى باللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثي ووصفها بالعمل الإرهابي الأمر الذي يتعارض مع المصلحة الوطنية العليا في اليمن محليا نددت قبائل مأرب التي أعلنت مؤخرا استعدادها للتخلي عن سلاحها بعملية الاختطاف ودعت الرئيس هادي إلى التعامل بحزم مع الجماعة اختطاف حمل أبعاد سياسية تتجاوز ما أفصح عنه لسان الخاطفين حيث ذهب كثيرون إلى أن الاختطاف يتعدى مسألة مسودة الدستور الجديد يذهبوا إلى احتمال أن يكون الأمر التفاف مدبرا من جانب جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على الرئيس هادي وحكومته وعبروا عن تخوفهم من انعكاساته على الاستحقاقات المستقبلية عندما يستهدف مدير مكتب رئاسة الجمهورية هو استهداف للرئيس للرئاسة وللعملية السياسية بمخرجات الحوار لابد أن يقف معها موقفا مخالفا مغايرا أكثر حزم وقوة قبائل الجنوب انتقلت من التنديد إلى التلويح بسلاح النفط في وجه الحوثيين وهددت بوقف عمل كل الشركات النفطية في الجنوب وطلبت من بقية قبائل حضرموت ومأرب مؤازرتها في موقفها بعد يوم على اختطاف بن مبارك يغتال مسلحون جلال محمد مقيبل القائم بأعمال مكتب جماعة الحوثي في محافظة الضالع جنوب البلاد مقيبل كان خلفا لمحمد صالح الهاشمي الذي لقي مصرعه العام الماضي بالطريقة ذاتها وبعد ساعات يتم استهداف مقر للحوثيين في مأرب وسط البلاد اغتيالات واختطافات تلقي بثقلها على كاهل دولة تتخبط في صراعات مراكز القوى وسط هشاشة أمنية تطرح أكثر من سؤال مستقبل الحوار السياسي ومصير دولة