الخلاف على مسودة الدستور اليمني وتداعياته
اغلاق
خبر عاجل :رئيس حكومة كاتالونيا يرد على الحكومة المركزية ويهدد بتفعيل إعلان الانفصال

الخلاف على مسودة الدستور اليمني وتداعياته

17/01/2015
لم يعجبهم شكل الدولة فخطفوه هكذا انتهى الحال قال لمدير مكتب الرئاسة اليمنية رهينة بين أيدي الحوثيين وهو في طريقه إلى اجتماع في الرئاسة وبيده مسودة دستور لا يوافقون عليها أحمد عوض بن مبارك إبن الجنوب الذي يشغل أيضا منصب الأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني وكان مرشحا سابقا لرئاسة الحكومة استبعد بعد اعتراضهم فكل شيء يتصل بالسلطة في اليمن بات واقعا تحت إرادة الحوثيين ويسير على وقع بنادقهم منذ استولوا على العاصمة صنعاء بالسلاح واستباحوها فيما يسمونها ثورة سبتمبر ألفين وأربعة عشر تزامنا مع الخطف انسحب ممثلوهم من اجتماع الرئيس عبد ربه منصور هادي ومعه ممثلو حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح المؤتمر الشعبي العام كان الاجتماع مقررا لتسلم مسودة الدستور الجديد ساعات ثم تبنت جماعة خطف عوض في بيانا قالت فيه إنه جاء ردا على طعن مبدأ التوافق الذي تم إقراره عند توقيع اتفاق السلم والشراكة ووصف البيان مسودة الدستور أو شكل الدولة كما قالوا التي كان يحملها عوض بأنها أحادية وتوافق إرادات خارجية وتخالف مخرجات مؤتمر الحوار لذلك أوقفته اللجان الشعبية وهو الاسم الذي يطلقونه على المليشيات المنتشرة في الشوارع لقطع الطريق على ما دعاه بيان الحوثي الانقلاب على اتفاق الشراكة وبنبرة تهديدا يلوح بيان الحوثيين بإجراءات خاصة ستقوم بها اللجان الشعبية حتى ترعوي تلك القوى وغيرها وأن على الرئيس اليمني أن يدرك حساسية الوضع حتى لا يكون مظلة لقوى الفساد والإجرام وفق البيان هكذا يدخل الرئيس نفسه هي مرمى التهديد الحوثي فيما يرى معه عبث خالصا في الخوض بمسار سياسي والدولة نفسها كلها رهينة السلاح أبرز نقاط الاختلاف بشأن الدستور تقسيم اليمن إلى اتحاد فيدرالي من ستة أقاليم يرفض الحوثيون وصالح وقبائل داعمة له هذه التقسيمات في مقابل هذا الضجيج في العاصمة يتواصل صراع عسكري مفتوحا في مناطق أخرى أهمها مأرب بين الحوثيين والقاعدة ورجال القبائل هناك على الأرض لا دولة ولا شك لها بل توازنات تكتبها لغة واحدة يفهمها الجميع السلاح