الأمن الألماني يداهم 11 منزلا في برلين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأمن الألماني يداهم 11 منزلا في برلين

17/01/2015
تنتعش ذاكرة الألمانية بعد أحداث شارلي إبدو بإسقاطات سياسية بدأت بحركة ببغيدا العنصرية وانتهاء بالحملات الأمنية على جيوب إسلامية متشددة في ألمانيا حملة مداهمات على حي فدن في برلين طالت 11 منزلا في الغالب لعناصر تركية وشيشانية وداغستانيا حسب مصادر أمنية تقول مصادر أمنية ألمانية أن ماوصفته بالخطر المطلق كان وما يزال يهدد ألمانيا لذلك كانت عملية برلين خطوة استباقية في الحرب على ما يسمى بالإرهاب أفادت السلطات الأمنية الألمانية بأن هناك معلومات تفيد بأن بعض الدوائر الرسمية الألمانية قد تتعرض لاعتداءات إرهابية وخاصة محطتي قطارات برلين ودريزدن كما تفيد التقارير الأمنية إلى أن مسيرة حركة بيغيدا الأسبوعية المناهضة للإسلام قد تكون هدفا لبعض الجهاديين بحسب صحيفة دير شبيغل الألمانية هذه التعبئة لقيت انتقادات من قيادي الجالية الذين يرون في ذلك أجندة مقصودة وحمل ضمنية ضد الجالية هناك منظور منتشر في ألمانيا ينظرالى شباب المسلمين المتطرفين دينيا بأنهم شباب ليسو شباب المجتمع إنما هم الشباب تربوا في هذا المجتمع ويجب عليهم أن يقولوا هؤلاء شبابنا نحنا الولايات الألمانية وخاصة فرانكفورت كان لها حصتها من جلبة التطورات الأمنية فقبل بضعة أيام تعرضت محال عرب ومسلمين لاعتداءات عنصرية استعملت فيها الزجاجات الحارقة مسلمو ألمانيا يريدون الاندماج ويفعلون من أجل ذلك الكثير وفي المقابل جزء كبير من الألماني لا يتقبل ذلك أو لا يريدون اندماج المسلمين هنا تكمن مشكلة ألمانيا التي تتجسد في بيغادا وحزب الأب دي أحرجت الموجة العنصرية في ألمانيا حكومة ميركل فقد استطاعت حركة بيغيدا خطف الأضواء أيضا على غرار جماعات متطرفة في الشرق الأوسط ورغم التقارب الكبير بين هرم الدولة ومسلميها مراقبين يرون أن صبر الأوراي كشف عن خلل في البنية الإعلامية والسياسية الألمانية يبدأ بالإعلام الداخلي مرورا بالشارع الألماني وانتهاء بالمؤسسات عيسى طيبي الجزيرة برلين