قبائل مأرب ترفع جاهزيتها تخوفا من هجوم حوثي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قبائل مأرب ترفع جاهزيتها تخوفا من هجوم حوثي

16/01/2015
هذا ليس إيذانا ببدء الحرب في مارب بل هو جزء من عملية رفع جاهزية القبائل المحتشدين حول المدينة استعدادا لأي هجوم قد يأتي من قبل مسلحي الحوثي من عدة مناطق توافد هؤلاء تحت لافتة يغلب عليها التضامن القبلي نسق وجهودهم وشكلوا قيادة ميدانية واحدة وبات صوتهم يتردد في أنحاء البلاد كلما زادت المخاوف من تحركات الحوثيين على مشارف شمالي وغربي المحافظة هم قبائل مأرب المعروفين في الجزيرة العربية من شرقها لغربها فنحن مدافعين عن الأرض والبلاد البلاد والعباد السلاح الذي معنا سنرده في الوقت المناسب وسنعطيه عندما تأتي دولة دولة النظام والقانون دولة المؤسسات دولة تدافع عن شرفهاوعن اليمن والنظام والقانون جهود اللجنة العسكرية الحكومية المكلفة باحتواء الأزمة لا تزال تراوح مكانها في ظل استحواذ قضية سيطرة القبائل على أسلحة تابعة للجيش على الاهتمام فبينما تطالب السلطات بإعادة الأسلحة يقول هؤلاء إن الأسلحة كانت في طريقها إلى الحوثيين القوات المسلحة تستلم مهامها وترفع الميليشيات البند الخامس حسب طلب الحوثي مدافعهم ودبابات التي يطالبون بها هي من عرقنا ومن منتجات مأرب يطالبنا نردها ما نردها لكن يدافعون بها دون البلاد هذه هي بقايا آليات أحرقت أثناء المواجهة بين الجيش ورجال القبائل عندما حاولت السلطات تسيير الكتيبة قبل نحو أسبوعين بالقوة في طريقي مأرب صنعاء وعقب ذلك استولى مسلحو القبائل على أسلحة الكتيبة التي تنوعت بين دبابات ومدافع وآليات وذخائر متعددة الأزمة بشأن سيطرة رجال القبائل على أسلحة تابعة للجيش تتمثل ربما في عدم قدرة السلطات على تقديم ضمانات تمنع الحوثيين من شن حرب على مأرب إذا ما وافقت القبائل على إعادة تلك الأسلحة حمدي البكاري الجزيرة بمحافظة مأرب شرق اليمن