منع الإعلام من تغطية جلسات المحاكم العسكرية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

منع الإعلام من تغطية جلسات المحاكم العسكرية

13/01/2015
ما إن أقر البرلمان الباكستاني التعديل الجديد الذي يتناول وسائل الإعلام حتى أثار عاصفة من النقد والاعتراض فقد رأى متخصصون أن التعديل وهو الحادي والعشرون يعد إعلان حرب على حرية الإعلام في باكستان فبموجبه أصبح الحياد غير مقبول وأظهار الرأي الآخر تعديا على المصلحة الوطنية والمحاكمات سرية وتعقد في مناطق عسكرية بعيدا عن وسائل الإعلام لكن المسؤولين يرون أن التعديل إجراء ضروري لابل أساسي على الأقل من الناحية الأمنية يجب ألا يصل صوته الإرهابيين للناس وأن لاتنشر أي أخبار لهم وإذا التزمت وسائل الإعلام بذلك فأنا متأكد من أننا سنقضي على ثمانين في المائة من الإرهاب وسائل الإعلام التي منعت من دخول مناطق القبائل على مدى أعوام ترى أنها قد تصبح ناطقة باسم جهة على حساب أخرى وهو ما يتناقض مع دورها الحيادي المفترض ناهيك عما قد تسببه الإجراءات الجديدة من خسائر مادية قد تفضي إلى تسريح آلاف من العاملين في القطاع الإعلامي بيد أن حرية الإعلام في الأهم من ذلك حرية الإعلام باتت في خطر والقوانين الجديدة لن تقضي على الإرهاب كان ينبغي تعديل القوانين السابقة وتطبيقها بحزم بما يخدم المصلحة الوطنية أما طالبان باكستان التي طبق حظر على نشر رسائلها فترى أن وسائل الإعلام أصلا وقبل التعديل في الصف المعادي لها وسائل الإعلام بمعاداتها لنا ومخالفتها الحياة فرضت الحرب على نفسها ولم تعد تسعى للعدالة لكننا سنكسب المعركة إن شاء الله التعديل الحادي والعشرون وجه ضربة لحيادية وحرية الإعلام في باكستان هذا ما يراه إعلاميون وهم يرون أيضا أنه يتعين على الجميع التعاون من أجل حماية الإعلام لا تكبيله بدعوى مكافحة الإرهاب أحمد بركات الجزيرة إسلام أباد