مظاهرات ضد المسلمين والمهاجرين في مدينة درسدن
اغلاق

مظاهرات ضد المسلمين والمهاجرين في مدينة درسدن

13/01/2015
وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب أو بيغيدا إختر مركز مدينة دريسدن عاصمة ولاية سكسونيا الألمانية منطلقا لهم الكلمات وشعارت الموغلة بالكراهية وصفها الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني بأنها خطرة وتسممم الأجواء السياسية إلا أن ذلك لم يمنع من استقطاب بيغيدا لأوساط مختلفة بدء من المحافظة وانتهاء بالأوساط اليسارية نحن لسنا حركة عنصرية ولا ينتمي لليمين المتطرف ولسنا ضد الأجانب نحو تيار ديمقراطي يريد تطبيق قانون الجمهورية ردا على مظاهرات حركة بيغيدا خرج الآلاف في عدة مدن ألمانية كبرى كبرلين وشتوتغارت وكولونيا ضد هذه الحركات ووقفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل موقف رافض لأطروحات الحركة تساندها في ذلك الطبقة السياسية في البلاد أود أن أضيف أن رئيسنا السابق كريستيان وولف قال إن الإسلام ينتمي إلى ألمانيا هذا حقيقي أشاطره هذا الرأي ولهذا نفعل كل ما في وسعنا لإنجاح عملية الإدماج بين كنيسة النساء وقصر المدينة 21 متحفا تشكل سمفونية دريزدن العمرانية لكن ذلك لم يشفع لها لتتحول إلى معقل أوروبا في كراهية الإسلام والأجانب توارا مسلمو درسدن من شوارع المدينة أما المراكز الإسلامية 3 فأضحت تتوجس خيفة من كل حركة قد تمر بجانبها الوضع الحالي الآن ما يخص المسلمين سيء سيء جدا لدرجة إنه الخوف أصبح يعتري الناس هذا الشعور لم يكن موجود في السابق أحداث باريس ساهمت في دفع تأييد طبقة مترددة من المجتمع الألماني لحركة بيغيدا كشف عنه استطلاع صحيفة اشتغلت يخلص إلى أن ثلث الألمان يعتقدون بأن الإسلام يؤثر على نمط حياتهم تقول مدينة دريسدن بأنها مدعومة بقاعدة شعبية بينها استطلاع للرأي خاصة سكان هذه المدينة أعطوا فيها تأييدا واضحا لحركة وطنيون ضد أسلمة الغرب وفي المقابل هناك ألمان ينادون بتحركاتهم المناوئة لما يسمى بالإرهاب بوحدة ألمانيا بعيدا عن المعتقدات الدينية والأعراق عيسى طيبي الجزيرة دريسدن