صعوبات في تنفيذ اتفاق الدوحة بشأن دارفور
اغلاق

صعوبات في تنفيذ اتفاق الدوحة بشأن دارفور

13/01/2015
اجتماع الآلية الدولية لمتابعة سير تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور هو التاسع من نوعه منذ توقيع الاتفاقية في يوليو عام فسير الاتفاقية في تقدم مستمر في رأي 2011 المشاركين في الاجتماع لكنه تقدم مقرون بصعوبات على أرض الواقع تتمثل في عدم اكتمال الترتيبات الأمنية واستمرار نزيف الدم بسبب المواجهات القبلية ننطلق في جهودنا على مبدأ عدم ترك الأوضاع الإنسانية والأمنية على ماهي عليه رهن بالتسوية السياسية الشاملة بل بالبناء على ما تم التوصل إليه من اتفاقيات لتحسين هذه الأوضاع الاجتماع الذي عقد في نيالا بولاية جنوب دارفور شاركت فيه الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة بوصفها طرفا في اتفاق الدوحة والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية فضلا عن دولة قطر وبعض المراقبين الدوليين دعا لاجتماع حركات دارفور التي تحمل السلاح إلى الانضمام إلى وثيقة الدوحة للسلام في الإقليم أفضل أن تجتمع هذه الحركات كلها في كيان سياسي واحد ولكن إذا فشلت في أن تحدث هذا السلم فلن يؤثر هذا على عملية السلام إلا أن البعد العسكري من الحركة سيكون قد تم إدماج والبعد السياسي سيتفاعل مع الساحة السياسية بالطريقة التي تراها مناسبة لم يهنأ أهل دارفور بحياة كريمة ومستقرة منذ اشتعال المعارك في الإقليم قبل أكثر من عشر سنوات فالوصول إلى سلام حقيقي ينهي معاناة طال أمدها غاية لا تعدو أكثر من كونها حلما لم يتحقق على الأقل حتى الآن الحياة في مدينة نيالا تبدو في حالتها الطبيعية وإن بدت الأحوال الأمنية هادئة لكن مخاوفهم من حدوث ما يعكر صفو هذا الاستقرار تبقى حاضرة سلام يكون في أرض الواقع الآن في تناحر قبلي سائد البلدي جاي كل موقع الحاجة التانية في ضيق في المعيشة مع انو إحنا الآن في الموسم طال انتظاره هؤلاء إلى حياة آمنة ومستقرة حرمتهم منها سنوات الأزمة أزمة يبقى حلها رهينا لإرادة جميع أطرافها على تجاوزها أسامة سيد أحمد الجزيرة نيالا ولاية جنوب دارفور