حملات بمصر تطالب بالاعتذار عن "جهاز الكفتة"
اغلاق

حملات بمصر تطالب بالاعتذار عن "جهاز الكفتة"

13/01/2015
فهزمنا الإيدز ثقواأننا هزمنا الإيدز مرت سنة ولم يظهر شيء ليس في الأمر مفاجأة فالمفاجأة أن يظهر شيء شباط فبراير الفان وأربعة عشر في ذروة تفاعل شعبي وإعلامي في تمجيد الجيش المصري عقد مؤتمر صحفي رسمي أعلن فيه أمر عجيب في المقدمة جلسة الرئيس المؤقت آنذاك عدلي منصور ووزير الدفاع الرئيس لاحقا عبد الفتاح السيسي حين أعلنت الهيئة الهندسية في القوات المسلحة ما سمته اختراعا هو جهاز قادر على الكشف وعلاج اثنين من أشد الأمراض فتكا بالبشرية الإيدز والتهاب الكبد الوبائي فيروس سي على التصفيق للخبر الذي نزل كالصاعقة على كل دارس طب أو تلميذ مدرسة حين ظهر وعاء حديدي كصندوق عجائبي قيل إنه يقضي على فيروسات العالم سرعان ما سيأخذ اسمه العلمي الذي تحول نكتة العام جهاز الكفتة بأخذ الإيدز من المريض وبغذي المريض على إيدز واعطي صباع كفته أمام الصدمة راحة وسائل الإعلام تمجد الجهاز كل معترض أو متسائلا خائن للوطن كاره للجيش سيترك للفيروسات تأكله جدا حزيران يونيو الماضي كان موعد التشغيل مؤتمر صحفي آخر يعلن إرجاء العملية به ستة أشهر نصف عام كافية ربما للنسيان لم ينجح الأمر إذا عادت وسائل التواصل الاجتماعي تضج وتسأل ماذا حدث ما حدث أن شيئا لم يحدث وظلت مصر تشتري عقاقير مكافحة فيروس سي لم يحدث غير السخرية العالمية على نحو تدريجي ومن ثم عنيف بدأت أصوات شهدت وبعضها بارك حالة عبد العاطي تهاجمه بتهمة النصب وخداع القوات المسلحة المستشار العلمي لعدي منصور يطالب الجيش بالاعتذار ولا ينسى وضع حد فاصل بين السلطة وعبد العاطي فيقول إنه استغل ما دعاه ترحيب الدولة بالعلماء والأبحاث لترويج فضيحته قدمت بلاغات ضد الرجل الذي ظلت خلفية الطبية والعسكرية مدار لغط وفتحت عليه نيران الشاشات نفسها التي روجت له الي يستخدم الجيش والقوات المسلحة في شيء ما لابد أن يسجن إبراهيم عبد العاطي الآن مطلوب للجميع بتهمة تشويه سمعة مصر وبيع الوهم لثلاثة عشر مليون مريض فماذا عن تسعين مليونا بيعت لهم كذبة على شكل فضيحة ولدت كبيرة وتحتاج الآن كبش فداء بحجم لواء