الملف الأمني بتونس من أخطر الملفات ما بعد الثورة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الملف الأمني بتونس من أخطر الملفات ما بعد الثورة

13/01/2015
دوي مدافع لم يعهد التونسيون سماعها باتت اليوم أمر يحدث حتى في الأحياء السكنية حيث واجهت قوات الأمن والجيش مسلحي جماعة إسلامية الأمر تكرر في مناطق عديدة من ربوع تونس منذ اندلاع الثورة وبلغت العملية أوجها هون في جبل الشعانبي وفي عدد من المناطق الأخرى على الشريط الحدودي مع الجزائر خلفت هذه العمليات على مدى أربع سنوات عشرات القتلى والجرحى في صفوف الأمن والجيش وتساؤلات كبيرة حول أسباب تكاثر الجماعات المسلحة بعد الثورة وتنامي مخاطر ما يسمى الإرهاب البعض يقول إن الوضع الإقليمي فرض ذلك فيما يرى البعض الآخر وجود أسباب اجتماعية وثقافية وحتى سياسية شفنا هشاشة الدولة ضعف النظام ضعف الأمن في بداية والجيش لما كان موزع على أكثر من ميدان إذا كانت هذه كل الظروف ضعف الدولة أدت إلى إستفحال الظاهرة شيئا فشيئا السكوت عليها هو ما أدى إلى إستفحال السلطات الأمنية والعسكرية ترجع سبب تنامي ما يسمى الإرهاب بعد الثورة إلى إنهاك قواها عندها وتؤكد أنها قد استعادت عافيتها الآن وحققت تقدما ملحوظا في تعقب المسلحين وتفكيك الخلايا النائمة وتقول إنها صارت تبادر وتباغد المسلحين حتى قبل تنفيذهم للعمليات كما أظهرت هذه الصور التي عرضتها وزارة الدفاع تعقبنا المجموعات هذه المسألة مسألة وقت وفي الوقت الذي تضربهم في معاقلهم وتمنع عنه التمويلات التي تصله ولا تدعه يخطط يولي هارب ويستهدف عناصر في المقابل ذلك ومع تزايد وتيرة مكافحة ما يسمى الإرهاب برزت في الأوساط الحقوقية مخاوف عديدة من التضييق على الحريات الشخصية والعامة تحت ذريعة حفظ الأمن جهود كبيرة تبذلها تونس لمحاربة ما يسمى الإرهاب ورغم ذلك تبقى المخاوف الأمنية ملموسة والتساؤلات عن كيفية حل معادلة الأمن والحرية قائمة حافظ مريبح الجزيرة تونس