أسر عراقية نازحة من صلاح الدين والأنبار تصل السليمانية
اغلاق

أسر عراقية نازحة من صلاح الدين والأنبار تصل السليمانية

13/01/2015
ليست هي لوحة فنية أبتدعها أحد الرسامين من خياله بل هي لوحة من معاناة العراقيين تتجدد كل يوم وسط التوتر والنزاع الدائر في مناطقهم عائلته أم أحمد هي واحدة من مئات الأسر التي وصلت إلى مخيم عربت في مدينة السليمانية بعد أكثر من أسبوعين من الانتظار عند مدخل مدينة كركوك قبل أن تسمح السلطات الأمنية في المدينة بفتح معبر خالد أمام النازحين نزحنا من منطقة يثرب إلى الحويجة بقينا في الحويجة عشرين يوم من الحويجة إلى منطقة مكتب خالد بقينا 13 يوم ماكو لا ماي ولا شرب أكثر من أربعمائة عائلة وصلت إلى مخيم عربت خلال اليومين الماضيين هربا من حرب كانو ضحية لها وليس طرفا فيها هذولة طلعونا حتى يأخذون الحلال يأخذون السيارات يدورون حجة بداعش يحاول المسؤولون مد النازحين في المخيم بكل ما يحتاجون من مساعدات لكنه أمر ليس بالهين خاصة وأن أعدادهم وصلت إلى ثمانية آلاف نازح من مناطق سنجار وصلاح الدين وغيرها من بؤر التوتر في العراق تم إعلامنا من قبل محافظة السليمانية بقدوم عائلات نازحة من صلاح الدين ونحن بدورنا جهزنا لهم مكانا قضوا فيه أول ليلة وفي اليوم الثاني تم نقلهم إلى هذا المخيم وقدمنا لهم الخيمة بمساعدة من منظمة الأمم المتحدة بعد التأكد من ملفهم الأمني تحمل العيش في هذه الظروف العصيبة بالنسبة لهؤلاء يبدو اختبارا صعبا خاصة وأن لا بصيص أمل يلوح في الأفق القريب بالنسبة إليهم بعد أن هربوا من آلة العنف والدمار بعيدا عن نار الحرب الدائرة في مناطقهم يحاول العراقيون إيجاد سقف أمن لذويهم تحت هذه الخيام رحلة تبدو بالشاقة وسط تقاعس المجتمع الدولي عن إيجاد حل نهائي للأزمة العراقية التي طال أمدها ستير حكيم الجزيرة من مخيم عربت السليمانية