موقف المؤتمر الوطني الليبي من حوار الأمم المتحدة
اغلاق

موقف المؤتمر الوطني الليبي من حوار الأمم المتحدة

12/01/2015
الإرجاء للمرة الرابعة كان هذا حظ جولة الحوار التي كانت مرتقبة نهاية الأسبوع الجاري برعاية أممية في جنيف بين فرقاء الصراع في ليبيا المؤتمر الوطني العام الذي حرص على تأكيد قبوله بمبدأ الحوار أعلن عبر نائبه الثاني دوافعه للتأجيل قرر المؤتمر أنه في سبيل إنجاح هذا الحوار لابد من التريث إلى يوم الأحد لتكثيف الإتصال مع رئيس البعثة في هذه الربكة التي حصلت في طرح أطراف جديدة وأسماء جديدة الغريب أكثر أنه طرح علينا نحن كفريق للحوار طبعا نحترم وجه نظر بعثة الأمم المتحدة في رأيها انه طرح علينا طريقة جديدة أيضا مفاجأة كانت تحتاج إلى عرضها وهو أنكم ستذهبون قالوا لنا هكذا أنكم ستذهبون إلى جنيف ولكن لن تتقابلو مع بعض وإلى جانب الاعتراض على كون الاجتماعات غير مباشرة وإضافة شركاء غير متفق عليهم انتقاد المؤتمر الوطني وغياب جدول أعمال واضح للمباحثات المنتظرة تحفظات المؤتمر الوطني العام على طريقة إدارة رئيس البعثة الأممية برناردينو ليون سترسل للبعثة لترد عليها ثم تعرض الردود على جلسة استثنائية جديدة للمؤتمر الأحد المقبل فاتت على الليبيين مجددا فرصة كان يرجى منها جنوح أزمتهم الداخلية العاصفة إلى شيء من هدوء فتأجل جلسات الحوار مرارا منذ انطلقت في سبتمبر الماضي لكن الذي لا يتأجل ولو مرة هو القتال الدائر على أكثر من صعيد في شرقي ليبيا وغربها ولا يكتوي بناره مثل المدنيين ومساكنهم استمرار القتال يعقد الوضع تماما كما تعقده تصريحات كالتي أدلى بها صباح الاثنين رئيس الحكومة المدعومة من البرلمان المنحل عبد الله الثني مناشدة للمجتمع الدولي المساهمة في الحرب على ما وصفه بالتطرف الإسلامي والإرهاب من خلال رفع الحظر على السلاح للجيش الحكومي حسب قوله فضلا عن كون مسلك البعثة الأممية المنتقد من قبل المؤتمر الوطني قد يوحي بحرص المبعوث الدولي على مجرد عقد الحوار دون اهتمام كاف فيما يبدو بما ينتج عنه من ثمار تخرج البلاد من أزماتها المتطاولة