وزراء خارجية الإيغاد يطالبون بمضاعفة المساعدات المالية للصومال
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

وزراء خارجية الإيغاد يطالبون بمضاعفة المساعدات المالية للصومال

10/01/2015
تحت حراسة مشددة عقد الاجتماع الاستثنائي الثالث والخمسون لمنظمة الإيغاد في العاصمة الصومالية لأول مرة منذ ثلاثين عاما وقد حضر الاجتماع معظم وزراء خارجية الدول الأعضاء ناقش الاجتماع الوضع الأمني في الصومال والمصالحة الوطنية بين الفرقاء وكيفية مساعدة الحكومة في تحقيق أهداف الخطة المسماة برويت ألفين وستة عشر لتثبيت الاستقرار في الصومال وقد اعتبر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الذي افتتح الاجتماع انعقاده في مقديشو دليلا على تعافي الصومال لاستعادة دوره في المحافل الدولية وشدد على رغبة الحكومة في تحقيق الاستقرار من خلال الجهد المتواصل ومساعدة الشركاء وعلى رأسهم إيغاد يخطو الصومال اليوم خطوات إيجابية نحو التعافي ويجب علينا مواصلة التكاتف والتعاون لتحقيق الاستقرار ودعوا ينعقد اجتماع رؤساء ايغاد في مقديشو للتدليل على التقدم الذي نعيشه بمساندتكم ومساعدتكم أبدى المجتمعون ارتياحهم لما أنجز وضعوا في بيانهم الختامي الحكومة الصومالية إلى الإسراع في تشكيل الإدارات المحلية وتهيئة الأوضاع لانتخابات عامة في العام المقبل وتفعيل المصالحة وفيما يتعلق بالمواجهة ضد حركة الشباب المجاهدين دعا وزراء الايغاد القوات الإفريقية إلى توسيع عملياتها واستعادة المناطق المتبقية في الحركة يشدد على دعمنا ورضانا التام لعمليتي ايغل والمحيط الهندي اللتين بدأتهما القوات الإفريقية والصومالية وما حققته من إنجازات ملموسة وفي الوقت ذاته نطلب من القوات الإفريقية توسيع عملياتها وانتزاع المناطق الباقيات بيد حركة الشباب المجاهدين ويبدو أن منظمة الإيغاد أرادت بعقد اجتماعها في مقديشو أن تظهر دعمها لحكومتها المثقلة بالملفات الشائكة ما بين أمنية وسياسية واقتصادية ولعل الكرة الآن في ملعب الحكومة الصومالية فيما يتصل باستثمار هذا الدعم في بلد ما يزال عنوانا للصراعات الداخلية منذ عقود في انعقاد مثل هذا الاجتماع يمثل بارقة أمل كبيرة لكن الأهم أن تتحول الوعود التي تطلق هنا إلى أفعال تدفع باتجاه سلام دائم يحلم به الصوماليون جامع نور الجزيرة مقديشيو