فرنسا والحرب على الإرهاب
اغلاق

فرنسا والحرب على الإرهاب

10/01/2015
تعتمد فرنسا وسائل وقوانين خاصة بها في محاربة الإرهاب على أراضيها من بينها التحقيق في هذه الأحداث من قبلي نيابة متخصصة في هذه الظاهرة ويخول هذا القانون لقسم مكافحة الإرهاب التابع لمكتب المدعي العام في باريس التمتع بصلاحيات شاملة على كامل التراب الفرنسي خلال محاكمة المتعلقة بقضايا الإرهاب تتكون لجنة التحكيم من القضاة المحترفين وليس من المواطنين العاديين كما هو الحال في غيرها من محاكمة الجنايات كما تشرف المديرية العامة للأمن الداخلي على عمل المخابرات الفرنسية العامة ضد ما يسمى خطر الإرهاب وتحاكمه كل الأعمال الإرهابية وفق المادة أربعمائة وواحد وعشرين واحد من القانون الجنائي الفرنسي اتخذت فرنسا أخيرا إجراءات في إطار مكافحة الإرهاب في أكتوبر ألفين وثلاثة عشر فككت أجهزة الأمن والشرطة القضائية ثلاث عشرة خلية قالت إنها تقوم بتجنيد مقاتلين إلى سوريا كما فتحت عدة التحقيقات ووجهت 60 اتهاما إلى أشخاص يشتبه في علاقتهم بالإرهاب في ألفين وأربعة عشر تم إقرار قانون يحظر السفر خارج فرنسا على أشخاص يعتزمون الذهاب إلى القتال في سوريا وفي نوفمبر الماضي فتحات مئات التحقيقات ضد ما وصفه بجهاديين فرنسيين حسب تصريح لوزير الداخلية حينها أجرت فرنسا إصلاحات في عمل الأجهزة الأمنية وأصبحت المديرية المركزية الاستخبارات الداخلية تركز على الوقاية مما سمته الإسلام المتطرف وقد كشف رئيس الوزراء مانويل فالس عن أن مخطط الأمني وضع في حالة تأهب لهجوم محتمل وهو أعلى مستوى في جميع أنحاء فرنسا وهو عبارة عن وضع قوات الأمن في حالة تأهب قصوى ضد تهديدات إرهابية مما استدعى إرسال تعزيزات من الشرطة والقوات الخاصة والجيش