فرنسا تعزز إجراءاتها الأمنية
اغلاق

فرنسا تعزز إجراءاتها الأمنية

10/01/2015
لم يسدل الستار بالكامل على الأزمة التي عصفت بفرنسا فعلى الرغم من أن قوات الأمن تمكنت من قتل أمادي كوليبالي بعد أن احتجز رهائن في متجر يهودي لبيع الاطعمة في منطقة بوردو فانسان شرقي باريس إلا أنها مازالت تبحث عن صديقته حياة بومدين التي لاذت بالفرار أما في بلدة دامرتان أنغويل شمال باريس فلا تزال الشرطة منتشرة فيها بعد قتل الشقيقين شريف وسعيد كواشي المشتبه بتنفيذهم الهجوم على صحيفة شارلي إبدو ساخرة يوم الأربعاء الماضي أحدث تحريات الشرطة كشفت أن منفذي الهجومين كانوا يعرفون بعضهم وأن زوجة شريف كانت قد أجرت أكثر من 500 اتصال هاتفي مع حياة شكل الحدثان صدمة مدوية للفرنسيين ويخططون للرد يوم الأحد بمظاهرات حاشدة ضد ما يوصف بالإرهاب ومن المنتظر أن تشارك فيها شخصيات رفيعة المستوى السلطات الفرنسية اتخذت بعيد اجتماع عقدته خلية الأزمة جميع الإجراءات الأمنية اللازمة لتأمين المظاهرات وتشتمل على تعزيز الأمن بكل الوسائل البشرية والمادية نحن مصممون على أخذ كل الإجراءات اللازمة لتأمين البلد بالنظر للمعلومات التي توصلت إليها تحقيقات حول منفذي هذه الأعمال الإجرامية مازالت هناك مخاطر تواجها فرنسا وكل بدول الاتحاد الأوروبي سنبقي على حالة التأهب القصوى واليقظة لم تقتصر دائرة الغضب على الداخل الفرنسي فحسب بل اتسعت لتشمل دولا أوروبية والولايات المتحدة وفي الوقت الذي خرج فيه أمريكيون للإعراب عن تضامنهم مع ذوي الضحايا الفرنسيين حذرت الولايات المتحدة رعاياها من خطر التعرض لاعتداءات في أي مكان في العالم وقالت وزارة الخارجية في مذكرة لها إن المعلومات الحالية تشير إلى أن ما أسمتها مجموعات إرهابية تخطط لشن هجمات ضد مصالح أميركية وغربية في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتظل بذلك مناطق كثيرة من العالم في حالة توتر لا تستثني أحدا من أرقها