عائلات تعيش في عربات قطار بريف إدلب
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

عائلات تعيش في عربات قطار بريف إدلب

10/01/2015
في محطة قطار انتهى المطاف بعائلة أبو أحمد بعد أن نزحت من قريتها القريبة من إحدى معسكرات جيش النظام يتخذ أفرادها من عربات قطار معطل مسكنا مؤقتا حيث يقولون إنهم لم يتوقعوا أن تطول فترة نزوحهم إحنا نازحين من قرية أم حمدي بعد ماسيطر عليهاالجيش الاسدي والشبيحة غير أن موجة البرد فاقمت من معاناة النازحين ما يشغل الرجال هنا هو تأمين حطب لاستخدامه في التدفئة فجدران العربات الحديدية لا يمكنها أن تقي أجساد الأطفال الصغيرة من البرد وحتى الأطفال يشاركون في جمع الحطب كل صباح تضطر النساء إلى إزالة مخلفات الأمطار كحال هذه السيدة ويعلم الجميع هنا أن لا مأوى آخر لهم فيتكيفون مع الوضع الراهن على الرغم من كثرة المتاعب وقسوة الظروف الوضع عند الناس مأساوي ما في خشب ما في مازوط مثل ما شفتوا خيم وكرفانات قطار وجهات إغاثية مافي هذه الأوضاع المأساوية لا تمنع الأطفال من تسخير ما في المكان للاستمتاع باللاعب وإطلاق الضحكات البريئة فيتوارا الشقاء في عيونهم ويجدون فرصة للمرح بعكس الكبار المسكونيين بالهموم والتفكير في المستقبل في عربات حديدية يقضي النازحون شتاءهم الطويل مثل طول فترة في معاناتهم وطول هذه السكة التي لم تعد تؤدي إلا إلى حال أسوء صهيب الخلف الجزيرة