أمن فرنسا يقتل المشتبه بهما في الهجوم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أمن فرنسا يقتل المشتبه بهما في الهجوم

10/01/2015
وكأن فرنسا كلها كانت رهينة وتحررت كان يوم الجمعة يوما عصيبا ففي شرق باريس في بلدة دامارتان أونغويل اختبئ الأخوان كواشي المشتبه فيهم بتنفيذ الهجوم على شارلي إبدو بعد رحلة فرار تجاوزت اليومين اختبأ في مطبعة واحتجز فيها رهينة لنحو عشر ساعات انتهت عملية الاحتجاز حينما نجحت عملية الاقتحام الأمني ولقي الأخوان مصرعهما عين على دامرتان وعين أخرى منذ منتصف نهار الجمعة اتجهت لمتابعة عملية احتجاز أخرى قام بها شاب هارب من الشرطة منذ صباح الخميس اتهم بقتل شرطية تسير مرور انتهت العملية هي الأخرى بمقتله ومقتل بعض الرهائن وجرح آخرين كابوس تابعت فصوله منذ البداية القيادات الفرنسية العليا السياسية والأمنية وكان الحرص على الوحدة هو الخطاب الأساسي مع التأكيد على تعزيز إجراءات لتفادي أي ثغرة وضمان أمن الفرنسيين أينما كانوا كي لا ينتشر كابوس الهلع المسيطر على النفوس وكي لا يستشري الخلط بين المشتبه فيهم بتنفيذ الهجوم والجالية المسلمة يعتبر الهجوم على المجري اليهودي فعلا شنيعا معاديا للسامية ولا نسمح بتقسيم المجتمع أي أننا نرفض كل أشكال الخلط ونرفض التساهل والمزايدات وهؤلاء الإرهابيون الظلاميون المتطرفون الذين ارتكبوا هذه الاعتداءات لا علاقة لهم للدين الإسلامي الجالية المسلمة ما أسهل الإشارة إليها بالبنان عندما يجرم بعض المنتمين إليها والبعض يسارع لتحميلها المسؤولية لكن أبناء الجالية استغلوا صلاة الجمعة ليؤكدو رفضهم لأي سلوك عنيف فكيف إذا ما كان فيه عدوان وقتل ألح بشدة على الجالية المسلمة وأدعو الجميع للمشاركة في الحداد الوطني والتظاهر في يوم الوحدة الوطنية تنفس الناس الصعداء وطويت صفحة الهجوم على شارلي إبدو وما رافقها من أحداث لكن الصفحات الخوف والريبة لن تطول بسهولة ما شهدته فرنسا زلزال الأمني لن ينسى بسرعة ويبقى التخوف قائما من ارتدادات هذا الزلزال وتبعاته عياش دراجي الجزيرة باريس