أكثر من 300 صفحة مزورة تحمل اسم الجزيرة
اغلاق

أكثر من 300 صفحة مزورة تحمل اسم الجزيرة

10/01/2015
لم يعد الاختلاف في المواقف والآراء يواجه فقط في الحياة الواقعية ولا المعارك تدار على الأرض وحدها فالفضاء الإفتراضي صار ساحة للتعبير عن الرفض والاحتجاج ما قد يبدو مفهوما نبيلا لإدارة الاختلاف قد يتحول عند البعض إلى جرائم إلكترونية خطيرة منها ما يضاهي خطورة الجرائم تستهدف الأرواح والأموال والأعراض هكذا أصبح موقع فيسبوك الشبكات الإجتماعية الأكبر في العالم ساحة كبرى بكل شيء هنا التعبير عن الرأي والمواقف من السياسة والحياة قد ينتهي أيضا بانتحال الصفات وأسماء الأشخاص والحديث بأسمائهم زورا ولما كانت وسائل الإعلام مستهدفة من أعداء الحرية وممن لا يؤمنون بالاختلاف فقد صارت هدفا أيضا بأسلحة جديدة تناسب و عوالم أخرى افتراضية قناة الجزيرة مؤسسة إعلامية تعرضت لهجمات مختلفة من أكثر من جهة بالأفراد أو أنظمة ساءها دور القناة وتبنيها رسالة الإنساني وقضاياه في كل مكان تعددت الأسلحة منها ما وجها إلى صدور إعلامييها فسقط منهم شهداء ومنها ما استهدف سمعتهم أو مصداقيتهم تشير إحصائيات إلى أن عدد الصفحات المزورة التي تنتحل اسم الجزيرة وإعلامييها في موقع فيسبوك مثلا تجاوز ثلاثمائة صفحة بينها 154 صفحة انتحلت أسماء مذيع الجزيرة تجاوز عدد المعجبين بإحداها أربعة ملايين بينما وصل عدد الصفحات المزورة التي تنتحل صفحات البرامج إلى اثنتين وأربعين صفحة وقد تجاوز الأمر أخيرا انتحال الصفات إلى اختراق الصفحات الحقيقية وبث مواقف زائفة على السنة إعلامي الجزيرة من خلال صفحات المزورة لا تظهر عليها علامة التحقق الزرقاء على الصفحة والتي تؤكد وحدها أن الصفحة حقيقية