أطراف النزاع بليبيا توافق على جولة جديدة من الحوار
اغلاق

أطراف النزاع بليبيا توافق على جولة جديدة من الحوار

10/01/2015
وصفت الأمم المتحدة لقاء جنيف المرتقب لفرقاء الليبيين بأنه يستهدف بلورة أرضية مشتركة بشأن إدارة ما تبقى من الفترة الانتقالية في البلاد مع إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وتهيئة بيئة مستقرة تمكنوا من إقرار دستور ليبيا الجديد طموحات كبيرة مطلوب تحقيقها من بين الثنايا فشل لقاءات سابقة وفي خضم واقع ليبيا المعقد الراهن حيث القاسم المشترك هو الحرب والرؤى المتناقضة لمختلف الأطراف بمسمياتهم المختلفة مع سعي كل طرف حتى الآن على الأقل لإقصاء الآخر بالقوة ذكر أن الدعوة للقاء جنيف جاءت عقب اجتماعات مكثفة عقدها رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون مع الفرقاء إلتقى في طبرق بأعضاء البرلمان الذي أبطلته المحكمة الدستورية في نوفمبر الماضي واجتمع مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر المتحالف مع البرلمان المنحل وقائد عملية الكرامة ضد إئتلاف الثوار حصل رئيس البعثة الدولية على تأييد حفتر لجهوده ودعا خلال تصريحات صحفية مشتركة مع اللواء المتقاعد لوقف إطلاق النار لإفساح المجال أمام نجاح لقاء جنيف إلتقى برناردينو ليون أيضا في طرابلس مع لجنة الحوار بالمؤتمر الوطني الذي استعاد شرعيته بعد حل البرلمان المنعقد بطبرق وجرى التأكيد على ضرورة حقن دماء الليبيين لكن المؤتمر أعرب علنا عن استيائه من لقاء ليون بحفتر الذي وصفه بمجرم الحرب الاتحاد الأوروبي سارع لدعم لقاء جنيف المرتقب واعتبرته وزيرة خارجيته فرصة أخيرة لمن سماهم بيان وبأبرز الفاعلين في ليبيا للتوصل لحل سلمي يستند على الحوار لكن كل معطيات الوضع الراهن تضع علامات استفهام كثيرة حول اللقاء وفرص صموده هل سيمثل أرضية صلبة للانطلاق باتجاه السلام المنشود في البلاد أم أنه سيكون مجرد خطوة في منتصف طريق ليبيا الشائك تمهيدا لمرحلة أخرى مفتوحة على احتمالات أخرى يجري الإعداد لها