توقعات بآلاف الإصابات الجديدة بفيروس إيبولا في ليبيريا
اغلاق

توقعات بآلاف الإصابات الجديدة بفيروس إيبولا في ليبيريا

08/09/2014
تبدو الفرق الطبية التي تواجه انتشار وباء إيبولا في بعض دول غرب إفريقيا غير قادرة على مواجهة انتشاره السريع لها في الإصابات الأولى في غينيا لكن وباء انتقل إلى دول أخرى وأصبحت ليبيريا أكبر المتضررين أثر إيبولا ألفي شخص أكثر من نصفهم في ليبيريا ظهر إيبولا في بعض أفقر دول العالم في غينيا وليبيريا وسيراليون ما ساهم في استفحاله لأن البنيات الطبية متهالكة ردة الفعل الدولية جاءت متأخرة ساهمت أيضا في انتشار إيبولا وغيرها توجد أه علينا أن نستخدم وسائل الجيش الأمريكي ننشئ مثلا مراكز حجم طبي والوافر الحماية الفرق الطبية إذا لم نقم بالمجهود المطلوب فربما يكتسب الفيروس قدرة أكبر على الانتشار يصبح خطرا حقيقيا أه بالنسبة للملايين من سكان إفريقيا الغربية فيروس إيبولا يشكل الآن خطرا حقيقيا دولة سيراليون أعلنت الإغلاق الشامل البلاد ثلاثة أيام وطالبت السكان بعدم مغادرة محيط بيوتهم إن شاء ليست إلى مبدئيا هو إغلاق لمدة ثلاثة أيام بعد ذلك سترى الحكومة إذا قلت الإصابات يمكن أن نضيف بضعة أيام أخرى لكن منظمة أطباء بلا حدود قالت إن هذه الخطوة لن تفيد بل إن ضررها قد يكون أكبر من نفعها لأن كثيرا من السكان سيخفون إصاباتهم الآن لم يبق المشكل فقط هو الإصابة بالفيروس بل إن آثار الإجراءات التي تتخذ للحد من انتشاره مدمرة أيضا في هذه البلدة في ليبيريا تقدم منظمة الأغذية العالمي مساعدات لسكان الذين فرضوا عليهم حجر صحي كثيرون لا يستطيعون التوجه إلى أماكن عملهم أو حقولهم أسعار المواد الغذائية رفعت لأن هناك حصارا فرض على السور المتضررة أما المصابون فقد تحولوا إلى منبوذين يخشاه الجميع هذا المريض هربا من مركز حجر صحي بحثا عن الآن وجوده في أحد أسواق العاصمة الليبيرية منروفيا أثار حالة منها كثيرون لا يجدون مراكز طب يتوجهون إليها ويخشون أن يتعرض لما تعرض له هذا المريض إن هم كشف عن مرضهم يخفون مرضهم فيصيبنا آخرين وتتواصل رأسه