تصعيد الأزمة بين الحوثيين والحكومة اليمنية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

تصعيد الأزمة بين الحوثيين والحكومة اليمنية

08/09/2014
لا لا بد من حسم في مواجهة ما يتوعد به الكويتيون من حسم ثوري ذلك ما يبدو أن السلطات اليمنية قد شرعت في بعد تردد ومعركتها على محورين يسيطر الحقوقيون على الجوف بعد عمران للوصول إلى منفذ بحري فتتدخل القوات اليمنية عسكريا و بسلاح الجو لقصفهم هناك تفرح بضرب خطوط إمداداتهم وتدفعهم إلى التراجع باتجاه عمران المحور الثاني هو العاصمة صنعاء نفسها فمن يسيطر عليها يستحوذ على السلطة إن لم يكن بالفعل وبقوة فعلى الأقل رمزية يزحف الحرفيون إلى عاصمة البلاد من المناطق المجاورة ويتظاهرون داخلها وعلى أطرافها يقيمون خياما للاعتصام وينفذون خطة على مراحل للتصعيد وهدفه المعلن إعادة الدعم لأسعار الوقود وإسقاط الحكومة نفسها وتنفيذ نتائج الحوار الوطني لكن تلك كما يقول معارضوهم ليست أكثر من ستار دخاني ياه لإخفاء أهدافهما الحقيقية وهي ضرب العصب السياسي للحكومة اليمنية وشل حركتها والسيطرة عليها أو على الأقل تحريكها وفقا لما يريدون ولا يتأتى ذلك من دون فرض حقائق على الأرض تحسن من وضعهم التفاوضية وتمنحهم مكاسب أكبر بكثير من التي حصلوا عليها في مؤتمر الحوار وذلك من شأنه تغيير قواعد اللعبة السياسية برمتها في اليمن وأيضا تهديد دول الجوار واستقرارها وبحسب معارضيهم فإن التصعيد هم أصبح ينذر بخطر داهمة على الدولة نفسها للحكومة لم يعد محليا كما قالت السلطات بل إقليميا وبأدوات محلية فثمة مكان محتكرا أصبح معلنا وجديرا في الآونة الأخيرة أعلام حزب الله اللبناني ترفع علنا خلت الحقوقيين ما يعكس دوافع قد تكون مذهبية صرف لصراع يفترض أن يكون محليا فإذا بأحد أطرافه ينحرف عن سياق السياسية والمطلب أي وأدخله في الطائفية والإقليمية أيضا والحال هذه أصبحت الجمهورية وفقا لمؤيديها معرضة للانهيار إذا لم تسارع السلطات لإعادة الأمور إلى نصابها فلح في يونيو لم يعودوا على أبواب العاصمة بل يتحكمون في مداخلها ويقطعون الطرق الموصلة إليها وإلى مطارها الدولي فإذا لم يكن هذا حصارا فماذا يكون أمر دفع الحكومة اليمنية ومناصري الجمهورية إلى تغييرا في الإستراتيجيات يتماشى مع تطور التهديدات فبعد معدلة شارع في مقابل آخر للرد على الحوثيين لجأت السلطات إلى مورو الدواء وآخرها فض الاعتصامات بالقوة والتهديد بالمزيد منها إذا استمر الحرفيون على حالهم ها