تدني الوضع الصحي بريف إدلب
اغلاق

تدني الوضع الصحي بريف إدلب

08/09/2014
أنا الحاجة عارف المعمر الأكبر في الشمال السوري حسب أحد أحفادها أصيب جراء قصف قوات النظام بلدة تفتناز في نيسان أبريل الماضي صحيح أن الخطر زال عن حياته ولكن بعد أن بكيرات يده اليسرى بدأت معاناته من الالتهابات لنقص المضادات الحيوية التي لا تتوفر في كثير من الأحيان بشكل عام وفي العمليات في المشافي الميدانيين ما تزال ناقصا من ناحية العقبة طبعا هذا ليس بسبب تقصير ما لكن الظروف الموضوعية تحكم بذلك وهذا ما يفسر كثرة الاختراقات بعد العمل الجرحى ولاسيما الإمكانية منها أيا كانت الجراحي مشكلة إمكانات الجراحية تتمثل بأنها تستهلك الكثير من المضادات الحيوية وسط الطيف والبلاط أنا خصوصا بغياب وسيزور جرثومي مساعدات طبية ودوائية من منظمات عالمية ودول عربية تصل إلى المشافي الميدانية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري يشكو القائمون على قطاع الصحة هناك من أن غالبية هذه المساعدات تخلو من أدوية ضرورية كأدوية الأمراض المزمنة والمضادات الحيوية وبعضها يصل منتهية الصلاحية دعت الجامعة المساعدات أغلب المساعدات تيجينا أمر ديفيد أو قريبة الدين أه وحتى المساعدات عم يعطون فليس كمان أيضا فمعنى منع نادرا أن طيرنا إل إل ال الجميلة للناس على عن النص كثير أه وهم هذه الضغط بالسكر أي بمدمني حتى بتصاعد طبعا عمار متوفرة توقفت غالبية معامل الأدوية في الشمال السوري جراء العمليات العسكرية القريبة منها ويشكو القائمون على ما تبقى من هذه المعامل المستمرة في إنتاجها من نقص المواد الأولية وصعوبة توفيرها لسوء الظروف الأمنية وتقطع الترك إلى جانب المعاناة اليومية في حياة المواطن السوري تظهر مشكلة نقص الأدوية وارتفاع أسعارها في السوق مشكلة تقف بين الحياة والموت لأناس كسور أصيبوا جراء المعارك الدائرة في سوريا أبو الحسام الجزيرة يفوت