الأقلية الروسية في لاتفيا
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

الأقلية الروسية في لاتفيا

08/09/2014
أم المركز الثقافي لحكومات وسط العاصمة الليبية تتغنى بحياة وجريء وأساليبهم وقصص عشقهم ينتمي إلى عبر أه لكن الغجر أو الروما كما يعرفون هنا ليسوا غرباء عن لاتفيا ثم تليها أعتقد أننا منزعجون جيدا منذ انهيار الاتحاد السوفيتي واجه روما صعوبة في التأقلم مع النظام الرأسمالي الجديد أهم مشاكلنا قلة الإقبال على التعليم بسبب شح المعجزة فضلا عن الافتقار لفرص العمل لكن الغجر ليسوا الأقلية الوحيدة في لاتفيا فهناك أيضا الأقلية الأكبر في البلاد وهي الروس لنرى وأولغا سيدة أعمال من الأقلية الروسية تعتبران مثالا على ما تصبو إليه السلطات في دمج هذه الشريحة في نسيج المجتمع التي لكن ليست كل الأقلية الروسية حالي نرى وأذكر متجانستين باللاتينية إذ يعيش في لاتفيا نحو ثلاثمائة ألف منهم بدون جنسية أعتقد أن وضع الأقليات فيما يخص الاندماج الاجتماعي في حالة طيبة باستثناء ما يعرف بالقضايا الروسي الأربع وهي مسألة عدم التجنس واللغة الروسية ثم قضية المدارس والتعليم ثم ذاكرة التاريخ استخدام شريحة من المجتمع باللغة الروسية لا يشكل بحد ذاته مشكلة في أن يكون الفرض عضوا في المجتمع أو لاتفيا هو المهم أن يتعلم لغة البلد وهي لاتفيا لدينا في لاتفيا مدارس بسبع من لغات الأقليات وما تقدمه لاتفيا من فرص المتنوعة لا يتوفر في بلد آخر وهذا يؤدي إلى لجوء جيل يشعروا أنه جزء من المجتمع لاتفيا عشرات الأقليات تعيش في لاتفيا في وئام مزيجا منذ قرون طويلة ومع ذلك تحاول الكثير من الجمعية الحكومية والشبه الحكومية تعزيز هذا الانصهار في بوتقة واحدة رغم الصعوبات النحنا معزوفة اندماج التي تسعى الحكومة ومنظمات شبه حكومية إخراجها بأجمل صورة ومجتمعهم متآلف يخرج عنها أصوات نشاز أحيانا لكن رجال تكون حريصة على معالجة ذلك بكل صدرنا واحتمال توفيق السهلي الجزيرة غريبة لاتفيا