أزمة العسكريين المختطفين في لبنان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أزمة العسكريين المختطفين في لبنان

07/09/2014
لم تنتظر والدة الجندي عباس مجلس وصول جثمانه أو صدور تأكيد من الجيش اللبناني لمقتله ضمت سترته وبركته بين المعزين الذين توافدوا إلى منزل العائلة في بعلبك بعدما نشر خاطفوه في تنظيم الدولة الإسلامية صور إعدامه أما والد عباس فكان يكرر الدعوة إلى الهدوء وضبط النفس أم أشواطا بأي شاهر من شهداء لبنان ولا وعلى السيد شاهين شهد لبنان عباس شهد لبنان شهد الوطن وبالدعوة إلى الهدوء كذلك اتسم رد من جانب حزب الله وإن النازحين الذين نزحوا إلى لبنان واستقبلوا لأن اللبنانيين في بيوتهم وفي قلوبهم يقدمون لهم هذا عمل إنساني فرض الله وفرضت والإنسانية وهذه قيام وكان تنظيم الدولة الإسلامية و جبهة النصرة قد أنذرا بأن أي اعتداء على اللاجئين السوريين في لبنان سيردوا عليه بقتل الجنود شيعة المختطفين وهو ما أثار مخاوف لدى اللاجئين تفضلت بعض العائلات النزوح أما في الشارع فعبر أهالي الجنود المختطفين عن غضبهم بقطع الطرق للضغط على الحكومة كي تعجلا بالعمل على إطلاق سراح أبنائهم في خيارات في بس بما هي صعبة بس اليوم التعاطي مع الإرهاب المنظم قتل ما في حل نهارك نهاريا لأنه هالمسألة تأخذ تخوض وكان رئيس الحكومة قد عقد اجتماعا عاجلا لخلية الأزمة الوزارية المكلفة متابعة ملف العسكريين المختطفين لبحث تطور الأزمة وانعكاساتها المحتملة طب وقضية العسكريين اللبنانيين المختطفين في عرسال متجهة إلى المزيد من التعقيد وسط أسئلة عن الهدف من إعدام العسكريين وعن رد السلطات اللبنانية الذي يتسم حتى الساعة بالغموض السي أبي عاصي الجزيرة بيروت