معرض لندن لمنتجات الطباعة الثلاثية الأبعاد
اغلاق

معرض لندن لمنتجات الطباعة الثلاثية الأبعاد

06/09/2014
هذه المنتجات المعروضات كانت مجرد أفكار ورسوم على ورق لكن مصممها تمكنوا من إخراجها للوجود بفضل التابعة الثلاثية الأبعاد التي بدأت تزرع بذور ثورة على غرار الثورة التكنولوجية فهذه الطابعات بإمكانها تسهيل عملية الإنتاجي حيثما كان المصنعون وما تشاء نرمي تايم لن توفر الوقت والمال فحسب بل مخزونات مجمدة أيضا حول العالم توجد ما قيمته تسعة تريليونات دولار من مخزونات السلع التي تملأ الرفوف وربما لم يتم بيعها وهذه طباعة ستوفر المنتجين رأسمال ضخم غدا بهم صناعة الطباعة الثلاثية الأبعاد التي تقدر بنحو ثلاثة مليارات دولار حاليا يتوقع أن تنمو بنحو أربعين في المئة سنويا لتصل إلى نحو مائة مليار دولار بحلول ألفين وعشرين وهذه الشركة لصناعة أجزاء السيارات استباقي كانت من بين الشركات التي تبنت التقنية الجديدة المهيب في الطريقة التقليدية هي أنها تعتمد على العمل اليدوي الذي يتطلب عملة كثيرة وتكاليف عالية وهذه الطباعة تسمح لنا بخفض تكاليف نحو الصفر والتركيز على تكاليف المواد المستعملة الإنتاج وفي المجال الطبي مكنت الطباعة الثلاثية الأبعاد اختصاصيين من طباعة أطراف صناعية مثل الأيدي والأرجل والأسنان ويترقب هؤلاء طباعة أعضاء بشرية مثل الكيلة وقد يثير ذلك جدلا أخلاقيا لكنه من دون شك سيمكن من إنقاذ حياة البشر بفضل التقدم التكنولوجي يبدو أن مثل هذه الطابعات ستقول الإنسانية باتجاه ثورة تبعية يستفيد منها الجميع الحرب اللي هو الجزيرة