خرق لوقـف إطلاق النار في شرق أوكرانيا
اغلاق

خرق لوقـف إطلاق النار في شرق أوكرانيا

06/09/2014
كان التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا قد شكل بارقة أمل لإنهاء الأزمة الأوكرانية ومع أن جانبين زع تقيدوا به لساعات فإن كثيرا من سكان مدن شرق أوكرانيا كانت تساورهم شكوك بشأن صمود لن يرشح أن يصمد فمن الصعب تصديق ذلك لقد حاولوا عدة مرات وقف القتال لكن الوضع مزعزع صادق توقعاتهم وتنعقد الاتهامات المتبادلة بالمسؤولية عن خرق وقف إطلاق النار بعد أن يستأنف القصف المتبادل ف مسؤولون من الانفصاليين اتهموا القوات الحكومية بخرق الهدنة بعد ساعات من إعلانها وإطلاق عدة قذائف عند أطراف مدينة جدة نفس ردت كيف بيتها من ممثلي وقالت إن المسلحين هم من أطلق النار على مواقع لجيشها ثمانية وعشرين مرة أبرزت الاتهامات هشاشة الاتفاق الهادف إلى إنهاء خمسة أشهر من الدماء والهواجس ومع أنه حظي ولأول مرة بتأييد الكرملين وكيفن فإنه لم يتضمن إطارا لحل سياسي لما تعتبره أوكرانيا تمردا يعرضها لخطر التقسيم كما أنه لم يبدد الشكوك قادة دول غربية في نوايا روسيا التي دأبوا على التشكيك في مصداقية ها فالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اتفقا على زيادة العقوبات على موسكو كما أن حلف الناتو وافق على تشكيل قوة رد سريع تهدف إلى طمأنة دول في شرق أوروبا تنظر بارتياح إلى روسيا لا تقف روسيا مكتوفة الأيدي إزاء مواقف الغرب وفي أحدث رد فعل أنذرت موسكو بأنها سترد إذا ما فرض الاتحاد الأوروبي مزيدا من العقوبات واتهمت بروكسيل مقر الناتو الذراع العسكرية للدول الغربية بدعم ما سمته فريق الحرب فيك