مؤتمران دوليان لبحث تداعيات انتشار مرض إيبولا
اغلاق

مؤتمران دوليان لبحث تداعيات انتشار مرض إيبولا

04/09/2014
العالم يستشعر الآنء خطر مرض الإيبولا الذي أخذ ينتشر في عدد من دول غرب إفريقيا وهي السنغال ونيجيريا وليبيريا وغينيا وسيراليون الأمم المتحدة سارعت لعقد ملتقانا في مقرها بمدينة نيويورك من أجل التوعية بأخطار هذا المرض وطرق مكافحة أعطيك برانسون انتشار المرض يتجاوز الجهود المبذولة للمكافحة وإذا استمر الانتشار متفوقا على جهود المكافحة فسيصبح من الصعب التحكم في مستقبلا منظمة الصحة العالمية قالت بلسان مديرتها إن هذا الانتشار هو الأكبر لهذا المرض منذ بدء ظهوره قبل أربعين عاما وياتشو التوتسي تنشوف فاكسينس هنالك إمكاناتنا لإنتاج اثنين أو ثلاثة لقاحات ولكن على العلماء يكثفون جهودهم من أجل مواجهة هذا الوضع غير المسبوق عندي المنظمة تقول إن انتشار المرض أثر كثيرا على إنتاج المحاصيل في دول غرب إفريقيا كما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعارها وقد أصدرت منظمة الأغذية والزراعة الدولية الفاو تحذيرا يتعلق بالوضع في ليبيريا وسيراليون وغينيا تونس في هذه الدول الثلاث التي تأثرت كثيرا بالإيبولا لأن الوضع الزراعية والأمن الغذائية تخوني بدرجة كبيرة وقد ترك كثير من المزارعين مزارعهم خاصة بعد تقييد حركة الناس والتجارة والبضائع في المنطقة وأمام هذه الصورة القاتمة يلوح ضوء في آخر النفق خاصة بعدما أعلن العلماء الصينيون أنهم أنتجوا عقارا قد يكون علاجا لهذا المرض المنتشر في غرب أفريقيا في لقد جربت أقر في ثمانية عشر فردا وقد حاولوا جميعا فيروس المرض ولكن بعد خمسة أيام من الإصابة بالفيروس مازالوا أحياء وهكذا يمكن علاج البشر بهذا العقار بعد أحد عشر يوما من الإصابة العقار الصيني مازال في مرحلة التجربة بينما المرض ينتشر بدرجة أقلقت منظمة الصحة العالمية