توتر العلاقات العربية الإيرانية
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

توتر العلاقات العربية الإيرانية

04/09/2014
ما فتئت العلاقات العربية مع إيران تشهد شدا وجذبا كبيرين على خلفيات عدة سياسية ومذهبية ومرت هذه العلاقات تطورات كثيرا في العقود الأخيرة سياسيا ملف جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وسيادة دولة الإمارات العربية عليها واحد من أعقد الملفات ليس على صعيد العلاقات الإيرانية الخليجية فحسب بل على الصعد العلاقات العربية الإيرانية كلها وتعتبر طهران من تبعية الجزء لها أمرا غير قابل للنقاش وكرر ذلك قبل أيام عقب اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين بالسعودية وسبق أن رفضت طهران مقترحا بالتحكيم الدولي طرحته الإمارات السبيل لتحرير فلسطين والقوى وليس التفاوض حسب اعتقادي إيران التي تحتفل بيوم القدس سنويا وهي تعمل دائما على دعم المقاومة المسلحة وتروي لحل تقول أنه يمكن أن يتحقق عبر تنظيم استفتاء شعبي داخل الأراضي الفلسطينية يشمل الإسرائيليين والفلسطينيين بالداخل والخارج لتحديد شكل دولة واحدة للجميع وهو ما يعني رفضها لفكرة حل الدولتين الذي يقبله العرب أم الصراع المذهبي يتجلى حاليا بشكل واضح في اليمن التي تتهم طهران بمؤازرة الحوثيين وهو ما تنفيه إيران وتطلب من صنعاء تقديم الأدلة على ذلك وعدم استغلال القضية إعلاميا لابتزازها لكن في المقابل يهلل الإعلام الإيراني لصالح الحوثيين حتى إنه اعتبر إقالة الحكومة اليمنية الأخير نصرا لهم وللشعب اليمني وعلى ذات النمط المذهبي شهدت العلاقات الإيرانية العراقية دعما غير محدود لحكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وأغلبيتها الشيعية رغم أن إيران تتحدث دائما عن تمثيل كل العراقيين في أي حكومة والتزموا طهران بمساعدة بغداد على محاربة الإرهاب لكن وجهة نظرها وتعرف للإرهابيين يثير علامات استفهام كثيرة كذلك ورغم تطور العلاقات الإيرانية مع نظام الرئيس السوداني عمر حسن البشير أغلقت الخرطوم المركز الثقافي إيراني بجميع فروعها في السودان معتبرة أن نشاطات المركز تهدد الأمن الفكرية والسلم الاجتماع في البلاد وطالب انتقدت أوساط سودانية كثيرة التبشير المركز للمذهب الشيعي في السودان هنا تنفي إيران التي سبق وأن استفادت من ميناء بورتسودان على البحر الأحمر في استعراض قوتها العسكرية البحرية في المنطقة أي علاقة لها ب التشيع في السودان وتقول خارجيتها أن هناك جهات داخل السودان وخارجه تسعى لتقويض علاقات البلدين وتراهن على أن الرئيس عمر البشير لن يسمح بذلك من ناحية أخرى ظلت إيران حتى اليوم على موقفها الداعم لنظام الرئيس السوري بشار الأسد رغم قمعه الدموي لمعارضي وسقوط آلاف الضحايا وتدمير البنى البلاد التحتية تقول طهران إن حل النزاع في سوريا سياسي وتعتبر كل من يقف ضد النظام ويحمل السلاح في وجه إما عميل للخارج أو إرهابي تكفيري