الحكومة اللبنانية تقرر التفاوض لإطلاق محتجزين
اغلاق

الحكومة اللبنانية تقرر التفاوض لإطلاق محتجزين

04/09/2014
أمام رئاسة الحكومة اللبنانية رفع هؤلاء الصوت مطالبين السلطات بالعمل على الإفراج عن أبنائهم العسكريين الأسرى لدى جبهة النصرة والدولة الإسلامية الغضب بين المجتمعين كان واضحا فقد سئموا انتظار إجراءات لم تؤدي إلى إطلاق سراح أبناء غضب من سوء إدارة ملف الأسرى كما قال دفعهم إلى التهديد بقتل لبنانيين وسوريين في حال تعرض لأبنائهم وأن أية خطوة لدعم تكتلات ستشعل بد المذهبية لن يتمكن عاد الحكومة اللبنانية وقعت بين ضغط عائلات الأسرى والمواقف السياسية المتأرجح داخلها بين رفض التفاوض والقبول بها نتيجة ذلك رفض مبدأ المقايضة وأقر مبدأ التفاوض من خلال وسطاء دوليين موضوع تحرير المخطوفين لا يمكن أن يكون موضوع تبادل ومقايض ويمكن أن إنما يمكن أن يكون موضع تفاوض عند القنوات دولي استعملت وسيستمر استعمالها موقف يحتمل كثيرا من التأويلات لكنه يدل على تخبط داخل الحكومة اللبنانية في هذه المسألة حسبما يرى محللون الآن لا أحد من الوزراء في لبنان يجري التفاوض لوحده أه إل الصراع السياسي أه في في في الساحة السياسية عكس نفسه على هذه المسألة عكس نفسه على مجلس الوزراء مما زاد الأزمة أزمة أه حتى الآن تنتظر الحكومة اللبنانية جهود الوسطاء لكنها لم تبدي استعدادا واضحا لإطلاق سراح موقوفين إسلاميين من سجونها وتركت الأمر لمسار التفاوض مسار طويل وشاق أمام لبنان في هذه المرحلة كما تقول مصادر وزارية والحكومة طلبت في هذا السياق من أهالي الأسرى أن يكونوا في هذه المرحلة عونا لها لا عليها أم بي الجزيرة