البنك المركزي الليبي مهدد بفقد الاعتراف الدولي
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

البنك المركزي الليبي مهدد بفقد الاعتراف الدولي

03/09/2014
البنك المركزي الليبي هنا مقر سلطة أخرى لا تقل قوة عن سلطتي السياسة والعسكر إنها سلطة المال وحولها يدور صراع على من يملك شرعية التحكم فيها فبها تستقر سلطة السياسة وتقوى سلطة العسكر أبو البنوك كما يسمى تكمن قوته في صلاحياته المالية والنقدية الواسعة وأهمها استلام إرادة الدولة إصدار وطبعا عقود الاحتفاظ بما تمتلكه الدولة من العملات الأجنبية والذهب هو توفير الأموال للبنوك المحلية ومراقبتها المركزي الليبي أسهم بعد الثورة في استقرار الأوضاع الاقتصادية حيث توفر السيولة اللازمة لتسيير شؤون البلاد ودفع رواتب الموظفين لا سيما مع توقف عائدة مثل أكثر من عام إذن هو حنفية المال لكن ذلك يلزمه توافق سياسي على ما يديرها وإلا فقد اعترافا دوليا يمكنه من القيام بعملياته الخارجية من استلام عائدات النفط والاستفادة من الأرصدة الموضوعة في الخارج صراع سياسة في ليبيا وخلافاتها تهدد بنكها المركزي هذا ما قاله المصرف صراحة محذرا في بيان له من أي مساس باستقراره سيكون مبررا لجهات دولية لوضع أصوله تحت تجميد مطالبا جميع الأطراف بعدم زج به في أي مخاوف الليبيين تزداد خشية أن يصيب الصراع السياسي المحتدم قلب ليبيا المالي أو ما يعتبرونه خط الدفاع الأخير عن مؤسسات الدولة وثروتها تتهاوى مؤسسة بهذا الثقل يعني انهيارا اقتصاديا مريعا سيعمق مأساة المواطن الليبي الذي تكبد الكثير بسبب تجارب السياسي والانفلات الأمني تجميد الدولي لأرصدة ليبيا في الخارج خطر محتمل يهدد البلاد بفقدانه مائة وعشرة مليارات دولار مودعة في مصارف أجنبية خطوة إن حصلت ستسبب أزمة مالية لبلد يحتاج خلال الفترة المقبلة لإعادة إعمار يبنى هودي ما في الحرب قبل ثلاث سنوات وما تلاها من صراعات باتت تهدد سقف البيت الواحد