وفاة نحو 2500 شخص بـ"إيبولا" ينذر بتفاقم الأزمة
اغلاق

وفاة نحو 2500 شخص بـ"إيبولا" ينذر بتفاقم الأزمة

21/09/2014
يعتبر فيروس إيبولا أحد أخطر الفيروسات التي تصيب الإنسان أو الحيوان ويسبب مرض حمى الإيبولا النصفية مرضا ذو أصلا إفريقي معدي وغالبا ما يكون قاتلا للإيبولا أعراض كثيرا منها الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة الشعور بالوهن الشديد والآلام في العضلات التهاب الحلق واحمرار العينين إضافة إلى الإسهال واختلال وظائف الكلي والكبد ويبدو ظهور الأعراض بعد فترة حضانة للفايروس تتراوح بين يومين وواحد وعشرين يوما الإيبولا السريع الانتشار وينتقل عبر ملامسة شخص سليم لأي سوائل يفرزها المصاب كما يمكن أن ينتقل إلى الإنسان من الحيوانات كالقردة وخفافيش الفاكهة وكثيرا ما يصاب العاملون في مجال الرعاية الصحية بالعدوى بسبب ملامسة المرضى ومما يزيد من عدوى المرض غياب وسائل النظافة والعزل وصعوبة الوصول إلى الغابات الإفريقية حيث ينتشر المرض إضافة إلى الجهل والفقر وصعوبة التحكم في حركة الفلاحين ظهور المرض لأول مرة كان عام ألف وتسعمائة وستة وسبعين وذلك في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية زائير سابقا وقد اكتسب المرض اسمه من نهر إيبولا في الكونغو حيث اكتشف لكن الوباء الحالي يعد الأكثر تعقيدا وقد ظهر لأول مرة في مارس الماضي في غانا ومنها انتشر إلى بلدان سيراليون ليبيريا ونيجيريا قتل المرض حتى الآن نحو ألفين وخمسمائة شخص بين هؤلاء مائة وعشرون من العاملين في المجال الصحي إضافة إلى خمسة آلاف إصابة لا علاج فعالا للمرض بعد فكل العقارات حاليا هي تجريبية ويقتصر العلاج على العزل الصحي والرعاية المكثفه للمرضى في مراكز العلاج والمستشفيات إضافة إلى حقن المصابين بالسوائل والمضادات الحيوية ولذلك اتخذت الدول التي ينتشر فيها المرض والمنظمات الدولية إجراءات عديدة من أجل تطبيق الوضع كتدريب العاملين في مجال الصحة وارتداء الألبسة الواقية وحرق الجثث المصابة وإعدام الحيوانات المريضة إضافة إلى إغلاق الحدود بين الدول ولخطورة المرض أعلنت الأمم المتحدة عن إنشاء مركز لإدارة الأزمة إضافة إلى أنها طلبت توفير ثلاثة عشر ألف عامل في المجال الصحي ونحو خمسمائة مليون دولار خلال الأشهر التسعة المقبلة وذلك من أجل السيطرة على هذه الجائحة