دول أوروبية عدة تحتاط من "الإرهاب"
اغلاق

دول أوروبية عدة تحتاط من "الإرهاب"

21/09/2014
في الوقت الذي تشن فيه مقاتلات فرنسية أميركية هجماتها على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في الموصل بشمال العراق يشهد عدد من الدول الأوروبية من بينها فرنسا وبلجيكا معاويلها الأمنية والقضائية للحيلولة دون وقوع أي عمل إرهابي أو انتقامي يستهدف أمنها ولأن ثمة مقاتلين أوروبيين شاركوا في القتال في صفوف الدولة الإسلامية فإن دولا أوروبية تعتبر ذلك عملا منظما له دعاة وممولون فكل من يعود منهم يكون بطبيعة الحال محاطة بسياج من المراقبة والشكوك ففي فرنسا وجه القضاء الاتهام إلى خمسة أشخاص اعتقلوا في شرقي البلاد في إطار تحقيق بقضية تجديد أشخاص للقتال في سوريا وتتركز التهم التي وجهت إليهم حول تشكيل خلية كانت بصدد تنفيذ مخطط إرهابي في فرنسا وتمويل الإرهاب بحسب مصدر قضائي كما منعت الشرطة الفرنسية في مطار مرسيليا شابتين فرنسيتين من السفر للاشتباه بأنهما تنويان الذهاب إلى سوريا وذلك في إطار تطبيق القانون الجديد الذي أجازه البرلمان الفرنسي الأسبوع الماضي والذي يحظر على الرعايا الفرنسيين الخروج من البلاد إذا توفرت معلومات تؤكد رغبته في المشاركة في أعمال قتالية أو إرهابية بسوريا وفي بلجيكا تحدثت وسائل إعلام عن تفكيك خلية في لاهاي كانت تخطط للهجوم على المفوضية الأوروبية ببروكسل وتشير صحفا بلجيكية إلى أن الخلية تضم شخصين من أصول تركية كان في سوريا وملاحقين من قبل القضاء بتهم الانتماء إلى جماعة إرهابية وتمويلها لكن شاكلة هذه الأحداث لم تكن لتقتصر على فرنسا وبلجيكا فقط بل تعدته إلى بلدان أخرى مثل السويد وبريطانيا وتخشى عدد من الدول الأوروبية من أن تكون أراضيها مسرحا لعمليات إرهابية من قبل متعاطفين مع تنظيم الدولة الإسلامية أو عناصر تابعة لها سيما وأن هناك مئات من حاملي جنسياتها يقاتلون في صفوف التنظيم الآن في العراق أو سوريا أو سبق لهم فعل ذلك من قبل