انعكاسات انتشار السلاح على الأزمة السياسية باليمن
اغلاق

انعكاسات انتشار السلاح على الأزمة السياسية باليمن

16/09/2014
تحديات كثيرة تحول دون الشروع في بناء الدولة في اليمن أكثر من خمسين مليون قطعة سلاح بما يزيد عن ضعف عدد السكان في البلاد كفيلة بإحداث تعقيدات بالغة بالخريطة السياسية اليمنية التي تعيش جماعات ومليشيات تزاوج بين المشاريع الفكرية والعقدية والعمل المسلح تبرر سلوكها للمفارقة بانه سعيا لبناء الدولة جماعة الحوثي تنظيم القاعدة وأطراف ومجامع قبلية جميعها تملك السلاح وتستخدمه في صراعات دينية على خلفية سياسية وفكرية مع توجيه ذلك السلاح نحو الدولة كلما حاولت التدخل لفرض القانون جماعة الحوثي بطرحها خطابا مزدوجا في ممارسة الحرب والعمل السلمي معا تبدو أحد الفاعلين الرئيسيين في المشهد اليمني في فترة ما بعد الثورة الشعبية التي خلعت صالح محافظات بأكملها سقطت عسكريا بيد الجماعة ومعارك شرسة تخوضها حاليا الجماعة لبسط نفوذها على أخرى حتى أنها وصلت إلى مداخل صنعاة تنظيم القاعدة يشكل هو الآخر خطرا مستمرا على الدولة يقوض استقرارها ويشتت جهودها زاد الأمر سوء أن التنظيم ينشط في أماكن إما وعيرة أو على امتداد سواحل بحرية يسهل من خلالها الحصول على السلاح والبشر الانسداد السياسي وضعف الأحزاب السياسية قياسا بمراكز القوى التقليدية الحاملة للسلاح مثلت عوامل إضافية في القعود بالدولة التي يبدو أن محاولات من قبيل مؤتمر الحوار الوطني لم تكن كافية لإخراجها من وهدتها حمدي البكاري الجزيرة صنعاء