اتساع رقعة المواجهات بين الحوثيين والجيش اليمني
اغلاق

اتساع رقعة المواجهات بين الحوثيين والجيش اليمني

16/09/2014
تتخذ الأزمة اليمنية منحا تصعيديا حادا بعد تعثر الجولة الأولى من المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحوثيين والحكومة من جهة واللجوء الحوثيين إلى لغة السلاح من جهة أخرى في تسارع خطير للأحداث يقتل جندي يمني برصاص مسلحين حوثيين هاجموا قوات تابعة للجيش في شارع شملان غربي صنعاء حيث كانت القوة العسكرية متجهة إلى قرية القابل لإيقاف القتال الذي اندلع بين الحوثيين وأبناء القرية على خلفية مطالبة مسلحين حوثيين إخلاء المنازل المحيطة بقصر الحجر بذريعة أنه ملك لآخر إماما حكم اليمن في غضون ذلك امتدت المواجهات إلى منطقة الجوف في شمال البلاد مخلفة قتلى وجرحى من اللجان الشعبية ومسلحي جماعة الحوثي ويعتقد أن محافظة الجوف غنية بموارد نفطية لم تستكشف بعد تزامن ذلك مع ضربات جوية على تجمعات الحوثيين في منطقة الغيل بينما تراجع الجيش واللجان الشعبية إلى مناطق وادي السلمات مما أتاح للمسلحين الحوثيين السيطرة على منزل الحسن أبكر أحد قادة تحالف قبائل الجوف وتشهد العاصمة حالة من الاحتقان والتوتر عقب محاصرة مداخلها من قبل مخيمات الاعتصام التي أقامها الحوثيون في الوقت الذي يواصل فيه مبعوث الأمم المتحدة وساطته لرأب الصدع بين الحكومة وجماعة الحوثي التي كانت قد رفعت سقف مطالبها قبيل إتمام اتفاق مع الحكومة قبل أيام الأمر الذي حدا بالحكومة إلى قرع أجراس الخطر بعد تحول المشهد الذي رسم الحوثيون صورته السلميه في بداية اعتصامهم إلى تحرك مسلح للجماعة قد يكون ذا عواقب وخيمة