انعكاسات العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انعكاسات العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي

15/09/2014
تبدأ مفاعيل العقوبات فتترنح العملة الروسية يشهد الروبل أكبر تراجع في تاريخه أمام الدولار واليورو إنها الصدمة في موسكو فما بدا أنها خطوة عسكرية محسوبة ومسيطر عليها في أوكرانيا سرعان ما انعكست سلبا على الداخل الروسي فقبل أيام اتخذ الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات هي الأشد قسوة على موسكو قيدت قدرة مصارف كبرى وشركات طاقة على الحصول على تمويل في سياق عقوبات متدرجة ومتصاعدة من شأن هذه كما يذهب محللون ضرب قطاع الطاقة الروسي الذي تعتمد عليه البلاد بشكل كبير في ميزانيتها ومشاريعها وستؤدي إلى توقف مفاجئ لعمليات استكشاف احتياطات روسيا الضخمة من النفط الصخري وخام القطب الشمالي وكذا تراجع تمويل مشروعات الشركات الروسية في مجال الطاقة خارج البلاد أيضا ولا تقتصر آثار العقوبات على مجال الطاقة بل تشمل قطاعات حيوية أخرى ما دفع موسكو إلى تفكير بإنشاء صندوق خاص لمساعدة الشركات المتضررة والأهم اتخاذ إجراءات انتقامية مضادة لهذه الغاية اجتمع مجلس الأمن القومي الروسي لبحث سلسلة عقوبات على شركات غربية للسيارات والمواد الغذائية وغيرها وربما حظر الطيران فوق الأجواء الروسية وتلك ستكون مكلفة لشركات الطيران التي تحلق طائراتها فوق سيبيريا لاختصار المسافات خلال رحلاتها إلى جنوب شرق آسيا وفي رأيي بوتين فإن العقوبات ليست حلا ولا تأتي بالنتائج المرجوة منها عندما تفرض على دول صغرى فما بالكم بدول كبرى وهي كما يقول تلحق أذى بمن يفرضها أيضا إنها ببساطة اختبار لقوة البلاد كما ذهب رئيس وزرائه لكن ردود الفعل هذه برأي البعض قد تكون حالة إنكار ليس إلا ذلك ما قاله الأمريكيون والأوروبيون في رسائل لموسكو من تحت الطاولة تذكرها بما يعتبره الغرب بديهيات لا تقبل نقاشا على موسكو أن تتأقلم مع حجمها كدولة وتغادر أوهامها الإمبراطورية ومختبر ذلك أوكرانيا تنسحب منها إذا أردتم أن مرفع نكون سيف العقوبات