انسحاب القوات الأممية نحو الجولان بسبب معارك بجباثا الخشب
اغلاق
خبر عاجل :الرئيس الأفغاني: الاستراتيجية الأميركية الجديدة ستساعد على حفظ أمن أفغانستان

انسحاب القوات الأممية نحو الجولان بسبب معارك بجباثا الخشب

15/09/2014
عند إحدى الفتحات على خط وقف إطلاق النار انهمك جيش الاحتلال الإسرائيلي في نقل الجرحى السوريين من الطرف الآخر إلى المستشفيات الإسرائيلية كان ذلك مؤشرا على ضراوة المعارك التي دارت رحاها بين قوات المعارضة المسلحة والجيش السوري في بلدة جباتا الخشب شمال هضبة الجولان لكن المعارك المحتدمة بين الطرفين منذ أسابيع لا يبدو أنها تثير قلق إسرائيل حتى الآن أو تستدعي تغييرا في سياسة النأي بالنفس التي اتبعتها منذ بداية الأحداث يجب وضع الأمور في سياقها عام ثلاثة وسبعين حين وجدت آلاف الدبابات السورية هنا شكل ذلك خطرا على إسرائيل أما بضع مئات أو آلاف من المسلحين يحملون رايات سوداء فهذا ليس خطرا المعارك في جباتا الخشب دفعت قوة قوامها عشرات الأفراد والآليات المجنزرة التابعة للأمم المتحدة إلى الانسحاب على عجل إلى الطرف المحتل من الجولان تتوقع إسرائيل أن يترك ذلك فراغا أمنيا وهو ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى استنفار قواته ووضعها في حالة تأهب تحسبا لأي تدهور امني لا يوجد أي اتصال الآن مع الطرف الآخر عن طريق الأمم المتحدة الجيش الإسرائيلي متأهب وعملياته تتركز في مراقبة ما يجري في الطرف الآخر ولا أعتقد أنه سيشارك في المعارك في الوقت الراهن انسحاب قوات الأندوف التابعة للأمم المتحدة يحمل مؤشرا أيضا إلى احتمال اتساع رقعة القتال في ريف القنيطرة في قادم الايام إذ تسعى قوات المعارضة السورية إلى إحكام سيطرتها على بلدات وقعت في يدها قبل نحو ثلاثة أسابيع بينما يحاول الجيش السوري فتح طريق لإعادة السيطرة على مدينة القنيطرة المدمرة وبعض المواقع التي فقدها في المنطقة وأهمها مع معبر القنيطرة تبدو إسرائيل أمام واقع أمني جديد على طول خط وقف إطلاق النار من شأنه أن يقلب حساباتها الإستراتيجية ويفتح جبهة الجولان على كافة الاحتمالات الياس كرام الجزيرة الجولان السوري المحتل