اختتام مؤتمر السلم والأمن بباريس
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اختتام مؤتمر السلم والأمن بباريس

15/09/2014
نجحت الجهود الأمريكية والفرنسية الحثيثة في حشد تحالف دولي للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية إذن المقاربة السياسية لابد منها وهي التي تفسر الدعم الذي نقدمه للحكومة العراقية كما تلزم المقاربة الأمنية في وجه مجموعة إرهابية بهذه الخطورة تناول مؤتمر باريس الدولي للسلام والأمن في العراق الذي جسد هذا الحشد مختلف جوانب التنسيق الدولية والمحلية لمحاربة التنظيم الذي وصفه الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بأنه خطر يتهدد الجميع وأن الرد عليه يجب أن يكون من الجميع ونوه أولاند بأهمية أن تكون بداية المواجهة من العراق لرص الصفوف وإعادة إرساء الثقة وأن يعمل التحالف جنبا إلى جنب مع السلطات العراقية هذا التنظيم الإرهابي امتد في منطقة واسعة من سوريا والعراق إنه ينسى أمر الحدود ويريد أن يرسي دولته هذا هو الخطر الذي يتهدد العالم وبالتالي يجب أن يكون الرد عليه عالميا أمن الرئيس العراقي على ذلك قال إن عشرات الآلاف من العائلات العراقية يعانون أبشع ظروف القهر تحت رحمة التنظيم حاث على ضرورة التحرك السريع أعتقد نحن بحاجة إلى أن يكون هناك تنسيق بين أجهزة الأمن وأن نستفيد من الخبرة الموجودة لدى العالم في محاربة الإرهاب وأما بالنسبة إلى ميدانيا كجنود فنحن لدينا جنود ولدينا قوات قادرة على محاربة داعش من جهته يصف تنظيم الدولة الإسلامية التحالف بالشيطاني وأن واشنطن تقوده نحو حرب دموية خاسرة وكان التنظيم قد هدد في وقت سابق بتنفيذ عمليات انتقامية بحق رهائن غربيين يحتجزهم في حال مضي التحالف قدما في محاربته وحتى إشعار آخر تضل أسئلة كثيرة مطروحة بشأن كيفية تحقيق مؤتمر باريس لوعوده سواء العسكرية أو على مستوى تأمين المساعدات الإنسانية لمئات الآلاف من النازحين الذين يزداد عددهم كل يوم