تضرر موسم زراعة الجوافة في الأغوار
اغلاق

تضرر موسم زراعة الجوافة في الأغوار

14/09/2014
أما اقتلاعها وإما ترك الماشية تاكل أوراقها هو تعيث فسادا في مئات الدونمات المزروعة بأشجار الجوافه هذا ما وصل إليه حال عدد من مزارعي الجوافه في منطقة الأغوار الشمالية والسبب أن حوالي ثلاثة آلاف من بين ثلاثة وثلاثين ألف شجرة مثمرة اتضح أن أشتالها لم تكن مطابقة للمواصفات وأنها ليست من الجوافة المصرية المطلوبة في السوق المحلي وكانت وزارة الزراعة الفلسطينية قد وزعت تلك الأشتال خلال السنوات الثلاث الأخيرة على المزارعين ضمن مشروع تخضير فلسطين بأسعار رمزية ها الخسائر يعني تقدر من ثمان عشر إلى أثنى عشر الف شيكل كل دونم أحنا خلال سنتين غير عطل الأرض اللي أحنا خلال سنة عطلنا الأرض فيه وأنا راح اعطل سنتين أخرى حيكون عندي خلل أربع سنوات من الدخل من هاي القطعة مخاسر أنا مائة وخمسين الف شيك في السنتين هدول السنة هاي مع المحصول مع السنة الجاية للمحصول الثاني هاي مئتين خمسين مع المخاسر مين بدو يعوضني وزارة الزراعة الفلسطينية أكدت بدورها وجود خلل سبب هذه الأزمة وهو يتعلق بنوع الاشتال وشدد المسؤولون على أنه اتخذت إجراءات قانونية بحق أصحاب المشاتل بما في ذلك تجميد جميع مستحقاتهم إلى حين انتهاء الأزمة وتعويض المزارعين رغم محدودية تداعياته حسب قولهم لا يستطيع أي مهندس زراعي معرفة الأصناف من خلال أوراق إلا بعد عملية الأثمار بعد عام الأثمار الأولي وهذا الاثمار الأولى المفروض أن يتم إتلافه من أجل تقوية بنية الشجرة ولا ياخذ أي إنتاج إلا بعد السنة الثاله وإن كانت هناك أخطاء زراعية واجهت بعض مزارعي الجوافة في منطقة الأغوار للموسم الحالي فإنهم يحتاجون بكل تأكيد لمزيد من الدعم لتعزيز صمودهم على هذه الأرض المستهدفة من الاحتلال الإسرائيلي وتعويضهم عن خسارة موسمين لكي يتمكنوا من زراعة أرضهم بخيرات بلدهم سمير أبو شماله الجزيرة من منطقة الأغوار الشمالية فلسطين