المظلومية السنية أحد عوامل ظهور تنظيم الدولة الإسلامية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المظلومية السنية أحد عوامل ظهور تنظيم الدولة الإسلامية

12/09/2014
ثلاثة عشر عاما مرت على هجمات سبتمبر وها هو أوباما نفسه الذي قامت إستراتيجيته على عدم خوض حروب جديدة يعلن في الذكرى نفسها إستراتيجية جديدة للقضاء على عدو جديد هو تنظيم الدولة الإسلامية أرسل وزير خارجيته إلى جدة لبناء شبكة إقليمية لهذه الحرب اجتمع وزيره مع وزراء بعضهم حاربت بلاده التيار الإسلامي المعتدل وانقلبت عليه في وصفة جاهزة في رأي البعض لتعزيز التطرف و آخرين منهم من قام نظام بلاده على المحاصصة الطائفية التي تهمش المكون السني وتحاربه ناهيك عن دول أخرى تعاني من اشكالات في الحكم تفرخ تطرفا داخليا لا يكفوا عن النمو والحال هذه يراد لهذا التحالف أن يحارب تنظيما ما كان له أن يوجد وفقا لكثيرين لولا سياسات هذه الدول معطوفة على تواطؤ واشنطن وسلبياتها فتنظيم الدولة في صعوده اعتمد على ما أصبح يعرف بالمظلومية السنية في المنطقة فخلال سنوات حكم نوري المالكي استهدف المكون السني في العراق وتوحشت فرق قتل تنتمي إلى مكون طائفي بعينه وفي سوريا قتل نحو مائتي ألف مواطن على أيدي نظامهم وبشراكة معلنة مع مجموعات مسلحة من المكون نفسه لم يتحرك أوباما آنذاك بل هرع أخيرا للحشد والتحشيد ضد تنظيم الدولة ولم يأت هذا وهؤلاء يحتلون الرقة والموصل بل عندما وصلوا إلى حدود أربيل وقطعوا رأسي مواطنين أمريكيين ما ضخما المخاوف لدى سنة البلدين من أنهم مستهدفون وأن لا أحد يتحرك لنجدتهم إذا قتلوا بالآلاف أو هجروا بالملايين فأي شرعية لأي حرب إذا لم تكن لإنصافهم وأي تحالف هو ذاك الذي ما زال موقف بريطانيا غامضا إزاء المشاركة في حربه والألماني رافضا والتركي متحسبا لديه محتجزون لدى مسلحي الدولة وهواجسه إزاء تنامي نفوذ الأكراد وتوسعهم ولديه مخاوف من أعمال انتقامية بدم من ستخاض حرب أوباما إذن وما جدواها إذا بقي الأسد في الحكم وهل سيكون مقاتلوا المعارضة السورية من يحارب تنظيم الدولة والحال وحده من سيخرج منتصرا هو الأسد أضعف معارضيه وجعل حربهم ضد تنظيم الدولة وليس جيشه وأوصل الأمريكيين إلى التواطؤ على الأقل إن لم يكن التنسيق معها ليخرج أوباما بخطاب نصرا جديد ينهي به ولايته الثانية على أرض الآخرين و بدمائهم