هل من أفق أمام تعقيدات الوضع العراقي؟
اغلاق

هل من أفق أمام تعقيدات الوضع العراقي؟

10/09/2014
تحديات كبرى تواجه حكومة رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي التي ورثت واقع معقدا ظلت تتجاذبه في أحيان كثيرة الانتماءات السياسية والطائفية بل وصراع النفوذ الأطراف المشاركة في الحكومة نفسها الحكومة قررت في أول اجتماعاتها متابعة حالات الفساد في مواقع الدولة المختلفة مع تفعيل إجراءات رادعة بحق الحالات الثابت في هذا الصدد وقد رأى كثيرون في الأمر استجابة للمطالب الشعبية التي طالما دعت للإصلاح الشامل العداد اجتمع مع قادة الجيش والمؤسسات الأمنية وطرح إستراتيجية الحكومة في التعامل مع الأوضاع الأمنية الراهنة وسيمة هل الواضحة بعدد من المحافظات وأسباب تقدم تنظيم الدولة الإسلامية وسيطرته على مناطق إستراتيجية فيما بات يعرف ب المحافظات السنية في العراق وعلى ذكرى هذه المحافظات تثور تساؤلات حول ما يفعله العبادية بمواجهة تركة من الاحتقانات والإحساس بالغبن المتراكم لدى كثيرين من أفراد المكون السني على مدى سنوات ولايتي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في سياق إحساسه التهميش الذي عبرت عنه القيادات السنية وعراقيون آخرون مرارا تبلورا منذ نحو عامين معرفة المطالب السورية وأبرزها الدعوة لاستعادة ما تصفه الطائفة بحقوقها المشروعة وإعادة النظر في بعض مواد الدستور وتحقيق التوازن الطائفي في مؤسسات الدولة وإطلاق المعتقلين من أبناء المحافظات السنية كانت حكومة المالكي قد قبلت الدعوة السلمية لتحقيق تلك المطالب بعنف شديد أفرد سلبيات كثيرة بينها الدعوة الطائفة الراهنة لمعالجته بتأمين عودة العائلات المهجرة إلى منازلها في المحافظات السنية السيد وهناك أيضا مطالب الأكراد المشاركين الآن في الحكومة وبينها إعادة النظر في المحافظة الوزارية وتحديد حصاد الإقليم من الموازنة وتشريع قانون للنفط والغاز وتردد أنهم أعطوا العبادية مهلة محددة لتنفيذ هذه المطالب وهناك الاتهامات الموجهة للمالكي بتشكيل أجهزة العسكرية والأمنية على أساس طائفي الأمر الذي أفقد هذه القوات الثقة مواطنين كثيرين وأقعدها عن أداء دورها الوطني إلى جانب الفساد الذي التلف مراحل تكوينها وتسليحها وتسيير أعماله كل هذه التحديات وغيرها تضم ممثلة تنتظر شكل تعاون الحكومة مع في غمرة أجواء فقد فيها عراقيون كثيرون الست في مصداقية الحكومة والنظام الذي يأتي بها أو يكادون